/ كتب قرأتها

مكتوب أن تتخيل قصة جديدة لحياتك - باولو كوليوو

<

p style=”text-align:right;”>قرأت مؤخراً عن باولو كوليوو … وبدأت معه بهذا الكتيب الصغير (مكتوب ان تتخيل قصة جديدة لحياتك) وهو عبارة عن مختارات من قصصه القصيرة جداً والمنشورة في المجلات والصحف المختلفة … الكتيب يمكن قرأته في ساعة واحدة من الزمن، ممتع، مفيد، مع بعض تحفظاتي على بعض قصصه …
وقد نويت أن يكون التالي لباولو كوليوو هو قراءة روايته (الخيميائي) الذائعة الصيت وسيكون هذا في الصيف المقبل إن شاء الله …
أترككم الآن مع القصص التي أعجبتني من هذا الكتيب …

[![مكتوب أن تتخيل قصة جديدة لحياتك](https://tareef.m.googlepages.com/maktob.jpg "self")](null)
مكتوب أن تتخيل قصة جديدة لحياتك
**# قال فارس لصاحبه: **هيا بنا نخرج إلى الجبال حيث يقيم الله، أريد أن أثبت لك أن كل ما يفعله هو أنه يأمرنا فنطيع .. بينما لا يفعل شيئاً لكي يريحنا من عنائنا. قال صاحبه “أما أنا فسأخرج إلى الجبال لكي أقوي إيماني”. وعندما وصلا قمة الجبل ليلاً سمعا صوتاً في الظلام “حمِّلا فرسيكما من الأحجار الموجودة على الأرض”. قال الأول : “ألم أقل لك ؟ ها هو بعد مكابدة الصعود يطلب منا أن نحمل أحجاراً. لن أطيعه” أما الثاني ففعل كما أمره الصوت. وعندما عادا إلى سفح الجبل، كانت أشعة شمس الصبح تلمع على الأحجار التي حملها الفارس الثاني. كانت الأحجار من أرقى أنواع الماس. يقول المعلم : قد تكون إرادة الله أحياناً غامضة، ولكنها دائماًَ لمصلحتك. **# يستطيع مدرب الحيوانات** في السيرك أن يسيطر على الفيلة بخدعة بسيطة. عندما يكون الحيوان صغيراً يربط إحدى أرجله في جذع شجرة، ومهما حاول الفيل الصغير التخلص من القيد فهو لا يستطيع. وشيئاً فشيئاً يعتاد فكرة أن جذع الشجرة أقوى منه. وعندما يكبر ويصبح شديد القوة، ما عليك سوى أن تربط خيطاً رفيعاً حول رجله وتربطه بشجرة صغيرة. لن يحاول أبدا أن يخلص نفسه. أرجلنا كما هو الحال مع الفيلة مربوطة بقيود واهية، ولكن حيث إننا قد إعتدنا منذ الطفولة على قوة جذع الشجرة فنحن لا نجرؤ على المقاومة نحن لا ندرك أن عملا شجاعاً بسيطاً هو كل المطلوب لكي نحقق حريتنا. **# اقتربت امرأة من المسافر **لكي تقول له: كنت دائماً أعتقد أن لدي القدرة على شفاء الناس، ولكن لم تكن لدي الشجاعة لأجرب ذلك على أحد. إلى أن كان يوم عندما كان زوجي يعاني من ألم شديد في ساقه اليسرى ولم يكن هناك من يساعده. قررت محرجة أن أضع يدي على ساقه وأطلب أن يختفي الألم. فعلت ذلك دون أن أصدق أنني سوف أتمكن من مساعدته. وبينما يدي على ساقه سمعته يدعو الله: ساعدها يارب لأن تكون رسولاً لرحمتك وقدرتك. سألته : ولماذا كنت تدعو الله ؟ قال : لكي أعطيك الثقة. واليوم أصبحت قادرة بفضل تلك الكلمات على شفاء الناس. **# كان المثال “مايكل أنجلو”** يقول عندما يسألونه عن كيفية صنع تماثيله “الأمر في غاية البساطة عندما أنظر إلى كتلة الحجر أرى التمثال بداخلها ويصبح كل المطلوب هو أن ازيل من حوله كل ما ليس ضروريا”. ويقول المعلم : بداخل كل منا عمل فني مقدر له أن يصنعه. وتلك هي النقطة الرئيسية في حياتنا ومهما حاولنا أن نخدع أنفسنا إلا أننا نعرف كم هي مهمة، العمل الفني بداخل كل منا تطمسه عادة سنوات الخوف والتردد والشعور بالذنب. ولكننا إذا قررنا أن نزيل تلك الأشياء التي ليس لها علاقة .. إذا توقفنا عن الشك في قدراتنا فلسوف نستطيع أن نواصل حاملين الرسالة المقدرة لنا. ذلك هو السبيل الوحيد لكي نحيا بشرف! **# تقول أسطورة الصحراء **أن بدوياً كان يريد الإنتقال إلى واحة أخرى فبدأ في تحميل جمله. وضع البسط والأواني وصرر الثياب وكان الجمل مطيعا يقبل كل ما يحمله إياه. وبينما هو على وشك الرحيل تذكر البدوي ريشة طائر زرقاء جميلة كان أبوه قد أعطاها له. جاء بها ووضعها على ظهر الجمل .. لكن الجمل تهادى من فوره ومات. ولا بد أن يكون البدوي قد وقف يستائل : كيف لا يقوى جمل على حمل ريشة؟ إننا نفكر أحياناً في الآخرين بالطريقة نفسها! عندما لا نفهم أن مزحة صغيرة يمكن أن تجعل كأس المعاناة يفيض! **# وقف الساحر **وسط الساحة وأخرج من جيبه ثلاث برتقالات وراح يلعب بها في الهواء. تحلق الناس حوله مدهوشين لمهارته وخفة يده. قال أحدهم : وهكذا الحياة! دائماً لدينا برتقالة في كل يد .. وثالثة في الهواء. ولكن الثالثة هي الحكاية كلها! لقد رماها بحكنة ودراية ولذلك تدور في مدارها. كلنا مثل هذا الساحر، نلقي بحلم في هذا العالم ولكننا لا نتحكم فيه أبدا، في أوقات كتلك لابد أن تعرف كيف تترك نفسك بين يدي الله وتسأل لعلم الحلم يدور في مداراه الصحيح ويعود – متحققا – بين يديك. **# صام ناسك عاما كاملاً.** كان لا ياكل إلا مرة واحدة في الأسبوع، بعد هذه التضحية سأل الله أن يكشف لع المعنى الحقيقي لآية في الكتاب ولكنه لم يسمعه رداً. قال الناسك يا لضيعة الوقت! لقد قدمت الكثير لله ولكنه لم يستجب لي. من الأفضل أن أترك هذا المكان لأبحث عن كاهن يعرف معنى الكتاب. وفي هذه اللحظة ظهر له ملاك ليقول له : إن حياتك عاما جعلك تعتقد أن أفضل من الآخرين والله لا يستجيب لشخص مغرور. وعندما تواضعت وقررت أن تطلب معونة الآخرين أرسلني الله إليك.. وشرح له الملاك ما يريد أن يعرف. **# يقول المعلم:** ان كان لا بد أن تبكي .. ابك مثل الاطفال. لقد كنت طفلا ذات يوم ومن أوائل الأشياء التي تعلمتها في الحياة هو أن تبكي. البكاء جزء من الحياة.. إياك أن تنسى أنك حر وأن إظهار عواطفك ليس عارا. هل لاحظت كيف يتوقف الأطفال عن البكاء؟ يتوقفون لأن شيئاً ما يجذب إهتمامهم. شيء ما يدعوهم إلى المغامرة التالية. الأطفال سرعان ما يتوقفون عن البكاء هكذا سيكون الأمر بالنسبة لك لكن ذلك لن يحدث إلا إذا بكيت مثل الأطفال.

<

p style=”text-align:right;”>يمكنكم تحميل الكتيب من هنا …
سلام