/ كتب قرأتها

ملخص كتاب كيف تكسب الناس وتؤثر في الأصدقاء

<

p style=”text-align:center;”>**[ أعلم أن الموضوع طويل، فهو ملخص لكتاب كامل .. على كل يمكنك تحميل نسخة من الملخص ****بالنقر هنا **]
[ نسخة من الملخص بصيغة odt من هنا]

لمؤلفه ديل كارنيجي

قبل أن نبدأ … تسعة إقتراحات للإستفادة من خلاصة ما في هذا الكتاب :

[1] عليك أن تمتلك الرغبة القوية الدافعة والمصممة على زيادة القدرة للتعامل مع الناس، كيف؟ ذكّر نفسك دائماً بأهمية هذه المبادئ بالنسبة لك وكيف ستساعدك في إحراز مكافآت إجتماعية ومالية.

[2] إقرأ كل فصل مرتين متتاليتن قبل الإنتقال للفصل الذي يليه.

[3] توقف مرارا للتفكير فيما تقرأه .. تساءل كيف ومتى يمكنك تطبيق هذه الإقتراحات.

[4] امسك قلماً أثناء القراءة وضع الخطوط تحت كل مايمكنك تطبيقه.

[5] راجع الكتاب بشكل شهري … عد إليه عند المشاكل التي تواجهك.

[6] قم بتطبيق هذه المبادئ في كل فرصة.

[7] أعطِ صديقك عشر سنتات -مثلاُ- على كل مخالفة بإنتهاكك لقواعد الكتاب.

[8] راجع نفسك أسبوعياً حول ما أحرزته واسأل نفسك : ما الأخطاء التي ارتكبتها؟ ما الذي طرأ؟ ما الدروس التي تعلمتها لأجل المستقبل.

[9] احتفظ بمفكرة يومية تضعها في آخر الكتاب دوّن فيها كيف ومتى قمت بتطبيق هذه المبادئ.

تقدمة :

أعجبني في مطلع الكتاب تلك الثقة الرائعة ، التي ستسري إليك من الورق ؛ ثقة المؤلف بكتابه عندما قال “ولو أنك بمرور الوقت فرغت من قراءة الفصول الثلاثة الأولى من هذا الكتاب، ولم تكن مؤهلاً بصورة أفضل لمجابهة مواقف الحياة، سأعتبر هذا الكتاب فاشلاً. فهذا الكتاب ناجح بقدر إهتمامك به، لأن هيربرث سبنسر قال : الهدف الكبير من التعليم ليس المعرفة وإنما الفعل”.

في المقدمة أيضاً هناك قولين رائعين لديل كارنيجي :

الأول “إن أي إنسان يمكنه الكلام على الملأ بصورة مقبولة لو توفرت لديه الثقة بالنفس وفكرة تغلي”

الثاني “إن طريقة تنمية الثقة بالنفس هي أن تفعل الشيء الذي تخاف أن تفعله وتترك خلفك تجارب ناجحة”

 

الفصل الأول : الفنون الأساسية في معاملة الناس:

=============================

 (1) إجنِ العسل ولا تركل الخلية :

عليك أن تدرك حقيقة أنّ : [ تسعة وتسعين بالمئة من الناس لا ينتقد أحدهم نفسه إطلاقاً مهما كان مخطئاً ] . لا جدوى من الإنتقاد الذي يضع الإنسان في موضع المدافع عن نفسه لتبرير أفعاله لأن الإنتقاد يجرح كبريائه ويؤذي إحساسه . دعنا ندرك أن الشخص الذي ننتقده ربما يبرر أفعاله وربما يديننا بالمقابل.

عليك أن لا تنتقد الآخرين على تصرفاتهم التي لا تعجبك لأنهم بالتأكيد يمرون تحت ظروف معينة جعلتهم يتصرفون هكذا، قد تقع مثلهم في تلك الظروف تماماً.

إذا انتقدت الآخرين لربما استراحت مشاعرك، لكن ذلك سيجعلهم يبررون أفعالهم، وربما أدانوك أيضاً.

يقول كونفوشيوس “لا تشك من الثلج الذي على سطح جارك، وعتبة بابك مسدودة بالثلج”.

تذكر وأنت تتعامل مع الناس أنك لاتتعامل مع مخلوقات منطقية، بل مع مخلوقات عاطفية، مخلوقات ممتلئة بالشر والكبرياء والغرور. والإنتقاد سيكون بمنزلة شرارة ربما سببت انفجاراً في مخزن البارود.

هل تعلم ما هو سر نجاح بنيامين فرانلكين ؟ إسمع له وهو يحدّثك عن ذلك بقوله :

“لن أتكلم عن أحد بسوء، سأذكر خير ما أعرفه عن الناس “

أي أحمق يمكن أن ينتقد ويدين ويشتكي، ومعظمهم يفعلون، ليكن المرء متفهماً ومتسامحاً، قال كارليل ” الرجل العظيم تظهر عظمته عن طريق معاملته لمن هم أقل منه”

فبدلاً من إدانة الناس دعنا نحاول أن نفهمهم .. هذا مفيد جداً خير من الإنتقاد وبالتالي فإنه يولد العاطفة والحب والتسامح.

[ كي تفهم الجميع ، سامح الكل ]

(2) السر الكبير للتعامل مع الناس :

البروفيسور الأمريكي جون ديوي يقول “إن أعمق دافع في طبيعة الإنسان هو الرغبة في أن يكون مهماً”.

لو أخبرتني كيف تشعر بأهميتك سأخبرك ماذا تكون أنت .. ذلك يحدد صفتك.

إذا كان بعض الناس متعطشين للشعور بالأهمية لدرجة أنهم يصابون بالجنون للحصول عليها، فتخيل المعجزات التي يمكننا تحقيقها عن طريق إعطاء الناس الفهم لهذا الجانب.

سكواب كان يتقاضى ثلاثة آلاف دولار يومياً ، مع أنه كان يقول إن لديه من العمال من يعرف في مجال عمله أكثر منه ، فما هو سبب هذا الراتب الضخم ، ها هو  سر نجاحه :

يقول ” أعظم ميزة امتلكتها هي إثارة الحماس بين الرجال، والطرق إلى تنمية أفضل ملكات الإنسان لا ياتي إلا بالتقدير والتجشيع، ما من شيء يمكن أن يقتل طموحات الإنسان مثل الإنتقادات ممن هم أعلى منه، لم أنتقد أي أحد إطلاقاً. إنني أؤمن بقيمة الحافز على الإنسان لكني في نفس الوقت أمقت الخطأ. لو أحببت شيئاً فإني مبالغ في الإستسحان، سخي في المديح “

لكن علينا أن نفرّق بين التملق و المديح:

التملق هو أمر تافه وأناني وفاشل ، هو المدح الرخيص .

إن التملق – على المدى البعيد – يضرك أكثر مما ينفعك ، الفرق بين التملق والمديح بسيط، أحدهما صادق يأتي من القلب مؤثر يتم الإعجاب به عالمياً، والآخر غير صادق يأتي من طرف اللسان غير مؤثر تتم إدانته عالمياً.

التملق بشكل آخر “إخبار الإنسان الآخر بما يظنه هو عن نفسه بالضبط” (هل من أحد يزيد هذا التعريف وضوحاً )

يقول إميرسون “كل رجل أقابله أعلى مني بصورة ما. وبهذا أتعلم منه”. إذا كان إميرسون صادقاً، أليس من المحتمل أن نكون صادقين أكثر منه ؟ دعنا نكف عن التفكير في إنجازاتنا وإحتياجاتنا. دعنا نحاول توضيح الخصال المحمودة في الإنسان الآخر. ثم نسيان التملق، وامنح غيرك التقدير الأمين المخلص. ولتكن شجاعاً في استحسانك وسخياً في مديحك، ولسوف يقدّر الناس كلماتك ويعتزون بها ويكررونها لسنوات بعد أن تكون قد نسيتها أنت تماماً.

[ إن الذي يمكنه أن يفعل هذا يمتلك العالم كله ومن لايقدر فإنه يسير في طريق موحش ]

إننا نعرف أن السمك يفضل الديدان لذلك عندما أذهب – يقول كارنيجي – للصيد لا أفكر فيما أريد أنا من الفروالة والقشدة، بل أفكر فيما يريده السمك ولو أني أفضّل أن أضع بسنارتي الفروالة والقشدة، وأقول: أيها السمك ألا تحبين تناول هذا؟

لماذا لا تستخدم نفس الإدراك عند كسب الرجال؟

سُئل أحد الأشخاص: كيف نجح في البقاء في السلطة بعد قادة الحرب – ويلسون، أورلاندو، كلمنصو والذين تم نسيانهم.

أجاب : إن بقاءه في الذاكرة وفي القمة ادراكه انه من الضروري أن تزوّد السنارة بما يناسب السمك، إن الطريق الوحيد للتأثير في صديق آخر هو أن تحدّثه عما يريده هو وكيف يحصل عليه.

[ لا تفكّر فيما تريده أنت فقط، عندما تتعامل مع الآخرين فكّر فيما يريدون أيضاً ]

ينشأ العمل بصورة أساسية مما نرغب فيه، وأفضل نصيحة يمكن إعطاؤها للذين يريدون الإقناع، سواء في العمل أو في المنزل أو في المدرسة أو في السياسة، هي أن تثير في الشخص الآخر رغبة متلهفة. إن الذي يمكن أن يفعل هذا يمتلك العالم كله ومن لايقدر فإنه يسير في طريق موحش.

– إن الطريق الوحيد للتأثير في الناس هو التحدث بعبارات بسيطة عما يريده الشخص الآخر.

– حتى تكون ناجحا في مهنتك عليك زيادة اهتمامك وتفكيرك في وجهة نظر الشخص الآخر ورؤية الأشياء من زاويته.

– قم أولاً بإثارة الرغبة لدى الشخص الآخر، إن من يقدر على ذلك يمتلك العالم كله، ومن لايقدر لايستطيع .. فإنه إذا يسير في طريق موحش.

– إن التعبير عن الذات هو الضرورة الملحة في حياة الإنسان.

//////////////////////////////

الفصل الثاني : ست طرق لكسب محبة الناس :

==========================

(1) افعل هذا ولسوف يكون الترحيب بك في أي مكان :

اعلم أنّ  الواحد منّا يمكن أن يكتسب المزيد من الأصدقاء في شهرين بأن يصبح مهتما بالآخرين ومهتمين به .

ان الفرد الذي لا يهتم بأصدقائه هو الذي لديه أضخم صعوبات في الحياة ويلحق أكبر الأذى بالآخرين، إنه من بين هؤلاء الأفراد يظهر الفشل الذريع للإنسان .

أفشِ السلام بين الناس … خاطب الجميع بأحب الأسماء اليهم .. اهتم أكثر بمشاكلهم .. اهتم اهتماماً زائداً ..

لو أردنا تكوين أصدقاء، لا بد أن نعمل من أجلهم أشياء تتطلب وقتا وطاقة وشجاعة ومراعاة لمشاعر الآخرين.

إذا أردنا كسب أصدقاء، دعونا نحييهم بحماس وحيوية، وعندما يطلبك شخص في الهاتف استخدم نفس الفطنة قل (أهلاً) في نغمات تظهر مدى سرورك من أن شخصاً يطلبك ..

دوّن تورايخ ميلاد أصدقائهم … عايدهم في أول وقت ..

تقيم شركة الهاتف في نيويورك مدرسة لتدريب عامليها على قول (الرقم من فضلك) بنغمة تعني(صباح الخير، أنا سعيد لأن أكون في خدمتك) .. تذكر هذا عندما ترد على الهاتف غداً ..

لذا لو أردت أن يحبك الناس، اتبع القاعدة الأولى وهي أن [ تصبح مهتماً بالناس إهتماماً جوهرياً ].

(2) طريق سهل لترك إنطباع جيد:

ابتسم دائما .. نحن هنا نقصد الإبتسامة الحقيقية النابعة من القلب من العمق وهي نوع يجلب عائزا جيداً …

تعلم أن الإنسان نادراً ما ينجح في أي شيء يقوم به إذا لم يكن مسرورا لقيامه به.

لا بد أن يكون لديك وقت طيب لتقابل فيه الناس، وأن نتوقع أن لديهم وقتاً طيباً للقائك … أقول لك من جديد ابتسم في وجه الجميع .. ابتسم لتكون أجمل ..

لربما انت لا تجد الرغبة في ان تبتسم؟ وماذا بعد ذلك؟ أجبر نفسك وأرغمها أولاً على أن تبتسم، لو كنت بمفردك أجبر نفسك على ان تصفر او تدندن بنغمة وتغني .. تصرف كما لو كنت سعيداً بالفعل سيجعلك هذا سعيداً ..

هاهي الطريقة التي وضعها البروفيسور الراحل جيمس من هارفارد : يبدو أن الفعل يتبع الشعور، ولكن الحقيقة هي ان الفعل والشعور يسيران معاً، وتنظيم الفعل الذي يكون تحت سيطرة الإرادة فإنه يمكننا تنظيم الشعور بصورة مباشرة وهو ما كان منظماً، ومن ثم فالطريق الى  البسمة والسرور لو كانت مفتقدة هي ان تعمل بمرح وتتكلم كما لو ان البهجة متحققة بالفعل.

كل واحد في الدنيا يسعى الى السعادة وتوجد طريق واحدة مؤكدة للحصول عليها وذلك بالسيطرة على أفكارك، وهي لاتعتمد على ظروف خارجية، إنما تعتمد على ظروفك الداخلية.

يقول شكسبير “لا يوجد شيء طيب أو سيء ، لكن التفكير هو الذي يجعله كذلك”.

لاحظ لنكولن ذات يوم أن معظم الناس سعداء بقدر مايصرون على أن يكونوا كذلك ..

تذّكر دائماً أن أي إنسان مبتسم يتم دائماً الترحيب به.

ان الصينين القدامى قوم حكماء في فن الحياة، لديهم مَثَل يقول [ إذا لم تستطع ان تبتسم فلا تفتح دكاناً ].

– لو كانت لديك رغبة في أن يحبك الناس، طبّق القاعدة الثانية [ ابتسم ]

(3) اذا لم تفعل ذلك فأنت مقبل على المتاعب :

ناد الأشخاص بأحب الأسماء اليهم … نابليون الثالث امبراطور فرنسا وابن اخ نابليون الكبير، قال انه يستطيع تذكر اسم كل شخص قابله رغم كل واجبات الملكية. ما وسيلته إلى ذلك ؟ إنها بسيطة ، عندما لايسمع بوضوح جداً يقول ” آسف جداً .. لم أسمع الاسم بوضوح “

إذا أردت أن يحبك الناس فاستعمل القاعدة الثالثة [ تذكر ان اسم الشخص بالنسبة له هو احلى واهم صوت يسمعه ]

(4) طريقة سهلة لكي تصبح متحدثاً فذاً:

استمع إلى الآخرين دائما بإصغاء ومتابعة وتركيز ودون مقاطعة.

كثيراً من الناس يخفقون في ترك انطباع طيب حسن في النفوس لأنهم يهملون الإصغاء.

تذكر دوماً [ لكي تكون مهماً كن مهتما ].

اسأل محدثك أسئلة يستمتع بالإجابة عنها، شجعه على الحديث عن نفسه وعن إنجازاته، وتذكر أن الإنسان يهتم بنفسه وبرغباته ومشاكله أكثر من إهتمامه بك وبمشاكلك، وألم أسنانه يهمه أكثر من مجاعة مهلكة في الصين، وبثرة في رقبته تشغله أكثر من أربعين هزة أرضية تحيق بإفريقيا.

القاعدة الرابعة [ لتكن مستمعاً جيداً، وشجع الآخرين على الحديث عن أنفسهم ]

(5) كيف تثير إهتمام الناس:

ان الطريق إلى قلب الإنسان هو أن تحدثه عن الأشياء التي يعتز بها.

القاعدة الخامسة [ تكلّم فيما يحب محدثك وفيما يهتم به ].

(6) كيف تجعل الناس يحبونك فوراً:

هناك قانون هام في السلوك الإنساني لو استجبنا له ما وقعنا في المتاعب أبداً والقانون هو [ اجعل الشخص الآخر يشعر بالأهمية دائماً ]. لاحظ البروفيسور جون ديوي أن الرغبة في أن تكون مهماً هي أعمق دافع إنساني، بإختصار أقول لك “افعل للآخرين ماتحب أن يفعلوه من أجلك”

إن أي رجل تقابله يشعر بتفوقه عليك من جانب ما.. الطريقة الوحيدة لكي تكسبه إلى صفك وأن يحبك هي ان تتركه يدرك بأي وسيلة تهتم بهذا الجانب الصغير الذي يخصه وتتعرف عليه بصدق.

أين نحن من تطبيق ذلك المبدأ السحري؟ ألا وهو فن التقدير .

لماذا لا نبدأ في تطبيق هذه التعويذة السحرية من المنزل؟ أنا لا أعرف مكانا في أمس الحاجة إلى التقدير مثله، ولا أعرف مكاناً أكثر حرماناُ من هذا الأمر مثله.

إذا كنت تريد راحة منزلية لا تنتقد إدارة زوجتك لشؤون المنزل، ولا تعقد مقارنة بينها وبين إدارة أمك لشؤون منزلها، ولكن امتدح بحرارة أعمالها المنزلية، وهنّئ نفسك أمام الجميع بأنك تزوجت امرأة جمعت بين الجمال “فينوس” و “ميزفا وهاري ’ن” .

تحدث مع الرجل عن نفسه ولسوف ينصت لك ساعات.

القاعدة السادسة : [ اجعل الشخص الآخر يشهر أنه مهم .. وافعل هذا بصدق ]

& خلاصة القول & ست طرق لجعل الناس تحبك :

<1> كن مهتماً بالناس إهتماماً جوهرياً.

<2> ابتسم لتكون أجمل .

<3> تذكر ان اسم الشخص بالنسبة له هو احلى واهم صوت يسمعه.

<4> لتكن مستمعاً جيداً، وشجع الآخرين على الحديث عن أنفسهم.

<5> تكلّم فيما يحب محدثك وفيما يهتم به.

<6> اجعل الشخص الآخر يشهر أنه مهم .. وافعل هذا بصدق.

//////////////////////////////////

الفصل الثالث : إثنتا عشرة طريقة لتجذب الناس إلى طريقة تفيكرك:

========================================

(1) لا تجادل:

توصلت إلى قرار بأن هناك أسلوباً واحداً فحسب تحت السماء للوصول إلى أفضل نتيجة للجدال هي أن تتجبنه كما تتجنب الحية الرقطاء والزلازل.

يمكنك الوصول إلى أي شيء، الإ أن تغير إعتقاد أي رجل مهما كان مستوى تعليمه وذكائه في معركة لفظية.

يقول بوذا “إن الكراهية لا تنتهي، إنما ينهيها الحب، ولا ينتهي الجدال بالجدال، إنما باللباقة والدبلوماسية والرغبة الصادقة في فهم وجهة نظر الشخص الآخر”

لكي تجذب الناس إلى طريقة تفكيرك طبّق القاعدة الأولى [ إن الطريقة الوحيدة للوصول إلى نقاش أفضل هو تجبنه ]

(2) كيف تجثي العداوات:

لا تبدأ حديثك بمثل هذه العبارات “سأبرهن لك بكذا وكذا” إن هذا أمر يغيظ ومعناه بالضبط “أنا أذكى منك وسألقنك درساً يغير رأيك ” وهذا تحد يثير العناد والعراك معك قبل أن تبدأ حديثك ..

إذا كنت تريد ان تبرهن على شيء .. لا تظهره مباشرة .. تذكر هذا دائماً .. افعله بمهارة ولباقة حتى لا يشعر أحد أنك فعلته ..

لن ندخل في متاعب اذا اعترفنا بأننا مخطئون، ذلك سيوقف كل جدال، ويبث في المتحدث روح العدل والتفتح وسعة الأفق، هذا سيجعله يرغب في الإعتراف أنه ربما يكون مخطئاً..

اسمعني جيداً : لقد امتنعت عن كل تصادم مع رغبات الآخرين، وجعلتها قاعدة عامة لي، لقد حرمت على نفسي استخدام كل كلمة او تعبير تشعر بالرأي الثابت مثل “بالتأكيد” أو “دون شك” واخترت بدلاً منها “انني أطن” و “أفهم” ، “أتخيل أن شيئاً يكون كذا وكذا” ، “هذا مايبدو لي في الوقت الحالي” وعندما يؤكد لي شخص ما شيئاً أعتقد أنه خطأ فإنني أحرم نفسي متعة تكذيبه على نحو مفاجئ أو أظهر السخف في اقتراحه، وعند اجابتي ابدأ بإعلان أنه في حالات وظروف معينة قد يكون رأيه صواباً وفي الوقت الحالي يبدو لي بعض الإختلاف معه، وسرعان ما اكتشفت ميزة هذا التغيير في أسلوبي، وقد أسفرت المحادثات التي شاركت فيها بصورة صافية فضلا عن ذلك .. فإن الأسلوب المتواضع الذي كنت أقترح به آرائي كان يحظى بقبول سريع، وعندما أجد نفسي مخطئاً كنت أشعر بخزي أقل، كما أن الآخرين كانوا يتخلون دون إلحاح وبسهولة عن أخطائهم وينضمون إليّ عندما أكون محقاً..

كن دبلوماشياً فهذا يساعدك للوصول لهدفك .. وإذا أردت كسب الناس لأسلوب تفكيرك فطبق القاعدة الثانية [ أظهر الإحترام لآراء الشخص الآخر ولا تقل لأي أحد إنك مخطئ

(3) إذا كنت مخطئاً .. سلّم بخطئك :

عندما نكون على صواب دعنا نجتذب الناس إلى وجهة نظرنا ولأسلوبنا في التفكير بلطف ولباقة، وعندما نكون مخطئين – وكثيراُ ما نكون كذلك – فلنكن أمناء مع انفسنا فلنعترف بأخطائنا دون تردد .. وهذا الاعتراف لن يؤدي إلى نتائج مذهلة فحسب بل يزداد عليه المتعة التي لن تشعر بها وأنت تحاول تبرئة نفسك وإنكار اخطائك …

وهكذا إذا أردت أن تكسب الناس إلى أسلوب تفيكرك تذكر هذه القاعدة [ إذا كنت مخطئا ؛ اعترف بخطئك ]

(4) أسهل الطرق إلى عقل الرجل:

إذا ما امتلأ قلب رجل بالكراهية والبغض اليك فإنك لن تستطيع ان تكسبه إلى صفك بكل منطق الدنيا، ومن ثم يجب أن يعرف هذا الآباء المتسلطون، مديرو العمال، الأزاوج والزوجات المنتقدون دائما وليعرفوا ان الناس لايريدون تغير عقولهم ولن يجبرهم أحد أو يكرههم على موافقتك أو موافقتي ولكن يمكن قيادتهم إذا تحلينا بالكياسية الود .. فلنكن أكثر ودا ودبلوماسية ..

قال لينكولن منذ ما يقرب من مئة عام “ثمة مثل قديم يقول : إن نقطة عسل واحدة ، تصيد بها من الذباب أكثر مما يصيد برميل من العلقم، وهذا ينطبق على الرجال فإذا أردت أن تكسب رجلاً إلى جانبك أقنعه أولاً بأنك صديقه المخلص فهذه هي (نقطة العسل) التي تصيد بها قلبه ، وهذه هي الطريقة المؤدية إلى قلب الرجل “

إن الشمس بمقدورها أن تجعلك تخلع معطفك أسرع من الريح، وإن اللطف والاستحسان يمكن ان تجعل الناس يغيرون افكارهم أقوى من التبجح والإندفاع العنيف ..

القاعدة الرابعة إذاً [ إبدأ بأسلوب ودي .. لا تقرب العنف ]

(5) ســر سقراط :

هل تعلم كيف كانت طريقة سقراط لجذب الناس إلى وجهة نظره ؟ هل تعتقد أنه قال للناس أنهم مخطئون، لا ، لقد برع سقراط في ألا يفعل، إن براعته الفنية بأكملها والتي يطلق عليها الان “سر سقراط” كانت مبنية على الحصول على إجابة بنعم ، وتوجيه الأسئلة التي يمكن لمجادله أن يوافق عليها، ويظل سقراط يكسب ردا تلو الرد حتى يحصل على قدر كبير من نعم ويستمر في تويجه الأسئلة وفي نهاية الأمر ينظر لمجادله فيرى انه انتى إلى مبدأ كان يرفضه من ذقائق قليلة مضت.

عندما تحاول أن كسب شخصا في المرة التالية لا تقل لأحد انه مخطئ وتذكر سقراط العجوز حافي القدمين واسأل أسئلة لطيفة تحصل من خلالها على الرد بــ نعم ..

إن الصينيين القدامى لهم مَثَل تجلله الحكمة عن الشرق العتيق “إن من يمشي الهوينى يصل أبعد”

اتبع دائما القاعدة الخامسة [ اسأل أسئلة تجعل الشخص الآخر يجيب بــ نعم ]

(6) صمام الأمان في معالجة المشكلات :

لأن كل رجل ناجح يحب ان يتستعيد ذكرياته، فدع الناجحون ممن حولك ان يتحدثوا عن نجاحاتهم وكيف حققوها والطريق الذي ساروا به وكافحوا من خلاله.

قال أحد الفلاسفة الفرنسيين : إذا أردت أن يكون لك أعداء، فتفوق على أصدقائك، لكن إذا أردت أن يكون لك أصدقاء فدع أصدقائك يتفوقون عليك.

لماذا يكون هذا صحيحا؟ لأن أصدقائنا عندما يتفوقون علينا يشعرون بالأهمية، ولكن إذا تفوقنا عليهم، فإن ذلك يعطيهم إحساساً بأنهم أقل منهم ومن هنا ينشأ الحسد والغيرة.

نعم، لا تتعجب فمن المحتمل أن يشعر أصدقائك بالرضا والسعادة إذا حاصرتك المتاعب والمشاكل، ومن ثم دعنا نقلل من شأن إنجازاتنا ولنكن متواضعين، فهذا هو النجاح الدائم.

إذا أردت أن تكسب الناس إلى طريقة تفكيرك طبّق القاعدة السادسة وعي [ دع الرجل الآخر يتحدث عن نفسه ].

(7) كيف تحصل على روح التعاون:

ليس هناك إنسان يود ان يباع له شيئا يكره، او تأمره بفعل شيء، إننا كثيرا ما نفضل الشعور بأننا نشتري طواعية دون إكراه، وأننا نعمل ما نريد، إننا في حاجة للمشاورة في شأن آمالنا، رغباتنا، أفكارنا.

تذكر: أنه عليك استشارة الرجل الآخر وأظهر إحترام مشورته، وعندما كان روزفلت يعين أحدا يجعل الزعماء الآخرين يشعرون بأنهم هم الذين اختاروه للوظيفة وأن تلك هي فكرتهم.

لذا، فإذا أردت أن تؤثر في الناس وتشدهم إلى طريقة تفكيرك دع الشخص الآخر يشعر أن تلك هي فكرته.

“إن الحكيم الذي يرغب أن يكون أعلى الناس يكون أقل منهم، وإذا أراد أن يتقدم عليهم كان خلفهم، فإن السبب في أن الأنهار والبحار تتلقى عطايا المصارف الجبلية والجداول أنها تكون أسفل منها”.

(8) عبارة تصنع لك المعجزات:

يقول “كينيث جود” في كتابه “كيف يمكنك تحويل الناس إلى ذهب”:

{توقف دقيقة، لكي تكتشف حجم اهتمامك بشؤونك الخاصة واهتمامك المتواضع بشؤون الناس، وتأكد أن أي إنسان يفكّر ويشعر بنفس الطريقة، ويحس بنفس الإحساس، فإذا أدركت هذا فقد بلغت في معاملة الناس مرحلة متقدمة تعتمد على التفهم والادراك لوجهة نظر الشخص الآخر}

قال “وي دوتهام” عميد الكلية التجارية بهارفارد : إنني أفضّل أن أسير ذهابا وإيابا أمام مكتب عميلي لمدة ساعتين قبل المقابلة من أن أقابله وليس لدي فكرة واضحة عما سأقوله وماذا سيكون ردّه، وماذا يهم وماهي اهتماماته ودوافعه.

– طبّق القاعدة الثامنة [ حاول بأمانة أن ترى الأشياء من وجهة نظر الشخص الآخر ]

(9) ما الذي يريده كل إنسان:

أتريد أن تمتلك عبارة سحرية تضع حداً للجدل وتخلصك من المشاعر السيئة تجاهك وتشيع الروح الطيبة، تجعل الشخص الاخر يستمع إليك بإنتباه؟

قل لمحدثك : إنني لا ألومك مقدار ذرة على إحساسك تجاه هذا الموضوع، ولو كنت مكانك لأحسست نفس الإحساس، وإتخذت نفس الموقف تماماً.

إجابة من هذا النوع كفيلة بأن تهدئ أكثر الأشخاص حدة ومشاكسة وجدلاً ويمنك أن تقول ذلك وأنت صادق مئة في المئة لأنك لو كنت مانه لما فعلت إلا مثلما فعل.

لأن السبب في أنك لا تقدس البقرة ولاتعتبر الأفعى مقدسة هي انك لم تولد في أسرة هندوسية تعيش على ضفاف نهر “لبراهما بوترا”، ليس لك الفضل الكثير فيما أنت عليه، وتذكر الرجل الذي أتى إليك غاضباً، ثائراً، لا يستحق منك اللوم بل يستحق أن تشفق عليه مما هو فيه، ثق به وتعاطف معه لأنه لا دخل له فيما هو فيه.

إن ثلاثة أرباع الذين ستقابلهم غداً عطشى وتواقون للعطف والتقدير، قّم لهم هذا العطف، يهبوك حبهم وتقديرهم.

يقول مؤلف كتاب “سيكولوجية التعليم” الرائع “إن العالم كله يتلهف إلى التعاطف، فالطفل يتلهف على إظهار إصابته أو يحدث جرحاً أو كدمة لكي يكسب مزيدا من العطف.

القاعدة التاسعة [قدّر أفكار الشخص الآخر وابدٍ عطفك على رغباته].

(10) نداء يحبه كل إنسان:

إذا أردت أن تغيّر طباع الناس، وجب أن نستعين بالدوافع النبيلة في نفوسهم، فهل ترى أن هذا أمر عسير يتعذر تطبيقه في الحياة العملية؟!

عليك أن تدرك دائماً أنه ليس هناك مبدأ يسير على كل الناس ويطبق في كل الحالات، فإذا حصلت على نتائج مبهرة فلماذا التغيير، وإذا لم تحصل عليها فلما لا نجرب؟؟

يقول الكاتب – ديل كارنيجي – أنه مقتنع تماماً أن الفرد الذي يميل إلى الإحتيال سوف يتغير إلى الشكل الإيجابي إذا جعلته يشعر أنه أمين ومستقيم وعادل. لذا إذا أردت أن يكون الناس إلى جانبك، طبّق القاعدة العاشرة [ إلجأ إلى الدوافع النبيلة ].

(11) السنيما والإذاعة تفعل ذلك، فلماذا لا تفعله أنت؟

القاعدة الحادية عشر [ عبّر عن أفكارك في قالب تمثيلي ].

(12) عندما لايكون هناك حل، جرّب هذا:

لاشيء يثير الحماسة في الناس أكثر من إثارة المنافسة، والمعنى المقصود من ذلك : الرغبة في التفوق، التحدي! التخلي عن القفاز الواقي، ذلك أسلوب مؤكد لإغراء أصحاب الهمم.

القاعدة الثانية عشر [ إبدأ بالتحدي ].

(الملخص) :

إثنتا عشر طريقة لإكتساب الناس لطريقتك في التفكير:

1- لا تجادل، فأفضل طريقة لكسب نقاش ما هو تجنبه.

2- إحترم آراء الشخص الآخر، ولا تقل لأحد أنه مخطئ.

3- إذا كنت مخطئا سلّم بخطئك.

4- استعن بالرفق ودع العنف.

5- اسأل أسئلة تحصل على إجابتها بنعم.

6- دع الشخص الآخر يتحدث عن نفسه.

7- دع الشخص الآخر يعتقد أن الفكرة فكرته.

8- حاول أن ترى الأشياء من وجهة نظر الطرف الثاني.

9- تعاطف وقدّر أفكار الآخرين ورغباتهم.

10- إستعن بالدوافع النبيلة.

11- صغ وعبّر عن أفكارك في قالب تمثيلي.

12- إبدأ بالتحدي

 /////////////////////////////////////

الفصل الرابع : طرق للسيطرة على الناس دون اساءة أو استبداد :

=====================================

(1) إذا كان لا بد من إكتشاف الأخطاء، فإليك الطريقة :

إنه لمن السهل أن نستمع إلى أشياء غير سارة بعد شيء من الثناء على خصالنا الجيدة، فلكي تسيطر على الناس دون اثارة غضبهم او الاساءة اليهم اتبع القاعدة الأولى [إبدأ بالثناء الجميل والاستحسان المخلص]

(2) كيف تنتقد ولا تكون مكروهاً:

وذلك عن طريق لفت الناس بصورة غير مباشرة الى اخطائهم.

(3) تكلّم عن أخطائك أولاً:

أراد مرة ديل كارنيجي مؤلف الكتاب أن يصرف نظر ابنة شقيقته إلى تصرف ما، هل تعلم ماذا قال لنفسه أولاً : ديل! إن عمرك ضعف عمر جوزفين، ولك خبرة في العمل تزيد عن عشرة آلاف مرة عنها، فكيف تتوقع أن تكون لها نفسة وجهة نظرك؟ تذكر ياديل ماكنت تفعله وقت كنت في التاسعة عشر؟ هل تذكر ما فعلته لقد فعلت كذا وكذا .

لن يصعب عليك الإستماع إلى أخطائك الخاصة إذا بدأ الناقد يعترف بتواضع أنه ليس معصوماً من الخطأ. فلكي تغير تصرفا ما دون اثارة الغيظ او الكراهية اتبع القاعدة الثالثة [تحدّث عن أخطائك قبل ان تنتقد الشخص الآخر].

(4) لا أحد يحب أن يتلقى الأوامر:

كاتبة السيرة الذاتية لـ”أوين يونج” قابلت أحد الرجال ممن قضوا ثلاث سنوات مع مستر يونج، وقد صرّح هذا الرجل لها أنه طوال تلك الفترة لم يسمع اوين يصدر اوامر مباشرة إلى أي شخص، وكان دائما يقدّم بدلاً منها اقتراحات، لم يقل أوين أبداً “افعل هذا أو افعل ذلك” بل كان دائماً يقول “من الجائز ان تاخذ هذا الامر في الاعتبار” أو “اتعتقد ان هذا الامر سيأتي ثماره؟”

وكثيرا ما كان يقول بعد الإنتهاء من املاء خطاب “ما رأيك في هذا؟” وعندما يفحص خطاب أحد مساعديه كان يقول “ربما لو وضعناه بهذا الأسلوب لكان أفضل” كان دائما يعطي اي شخص الفرصة لعمل الأشياء بنفسه، ويجعلهم يتعلمون من أخطائهم دون تدخل مباشر منه.

ان اسلوبا مثل هذا يجعل من السهل على اي شخص ان يصحح خطأه فضلا على ان مثل هذا الاسلوب يحفظ للرجل كبرياءه ويعطيه شعورا بالأهمية كما يجعله متعاونا بدلا من تمرده وعناده.

فلكي تغير الناس اتبع القاعدة الرابعة [قدّم اقتراحات لطيفة ولا تصدر اوامر صريحة]

(5) دع الرجل الآخر ينقذ ماء وجهه:

هل تعلم! نحن نتعامل مع مشاعر الآخرين بقسوة، ونسعى لإكتشاف الأخطاء، ونهدد، ونوجه النقد إلى الطفل أو الموظف أمام الآخرين، دون الآخذ في الإعتبار الجرح الذي نوجهه إلى كرامتهم وكبريائهم، بينما دقائق معدودة من التفكير، كلمة أو كلمتين، تفهم وتدرك وجهة نظر الشخص الآخر، من المحتمل أن تخفف من الألم الحاد، دعنا نتذكر هذا في المرة القادمة عندما نضطر لإقالة موظف أو الإستغناء عن خادم.

إذا لا تنسى هذه القاعدة [دع الشخص الآخر ينقذ ماء وجهه].

(6) كيف تحفز الناس على النجاح:

عليك أن تدرك تماماً أن مدح أدنى تقدم يأتي بثماره.

نستطيع ان نغير الناس اذا عملنا على إلهاب المشاعر الإنسانية لمن تتصل بهم من الناس، حتى تخرج الكنوز المدفونة التي يمتلكونها. هل هي المبالغة؟ استمع الى تلك الكلمات من وليام جيمس الحكيم والذي هو من أعظم علماء النفس الذين أنجبتهم أمريكا “بالمقارنة بما يجب أن تكون عليه، فإننا نعتبر نصف أيقاظ، إننا نستخدم جزءً صغيراً من طاقاتنا الجسمية والذهنية وبمعنى آخر فإن الفرد من البشر يعيش داخل إطاره الضيق مع انه يمتلك قدرات واسعة ولكنه فشل في استخدامها عادة”

القاعدة السادسة [إمتدح أدنى تقدم وأقل إجادة وكن مخلصاً في تقديرك وسخياً في ثنائك]

(7) امنح الكلب اسماً محبباً:

يقول صموئيل فوكلين “انه في وسع اي انسان ان ينقاد بك بيسر اذا احترمت فيه شيئا من مقدراته، فإذا أردت أن يتفوق شخص في مجال معين، تحدث معه على ان هذه الصفة من أبرز صفاته”

ولقد قال شكسبير “تظاهر بالفضيلة اذا لم تكن فيك” وربما كان من الافضل ان تظهر بوضوح وعلانية للطرف الآخر بأن لديه الفضيلة التي تريد ان تكون فيه، اعطه المكانة المرموقة ليتصرف وفقاً لها، وسوف يبذل مجهوداً جباراً حتى لايخيب ظنه فيك.

واعلم أن كل شخص غني أو فقير، لص او شريف تقريباً يتصرف وفقاً لما تهبه من سمات.

لتغير الناس طبق القاعدة السابعة [امنح الرجل مكانة مرموقة ليتصرف وفقاُ لها]

(8) اجعل الخطأ يبدو سهل التصحيح:

قل لأي طفل أو زوج أو موظف أنه غبي أو أحمق بالنسبة لأي شيء وأنه معدوم المواهب وأنه يفسد كل شيء يقوم به… إن فعلت هذا فقد دمرت لديه كل حافز للتقدم ولكن بدلاً من ذلك استخدم الطريقة العكسية، كن سخياً في تشجيعك واجعل الشيء الذي يفعله يبدو سهلاً وانفث في روحه أن لديه حساسية خاصة ومقدرة متميزة، وأنه بالتدريب سوف تكبر موهبته اذا تعهدها بالرعاية وأنه سيتفوق.

القاعدة الذهبية إذا تقول [شجّع واجعل الخطأ الذي تريد تصحيحه يبدو سهل التصحيح واجعل العمل الذي تريد أن تنجزه يبدو سهلاً].

(9) كيف تحبب العمل إلى الشخص الآخر:

حبب إقتراحك إلى الشخص الآخر وذلك بجعله يشعر بالسعادة تجاه العمل الذي تريد منه تنفيذه.

(10) هل تعرف الطريقة المعجزة التي تحول بها أعدائك إلى أصدقاء … أطلب منهم أن يسدوا لك معروفاً.

( تحذير ) :

يقول مؤلف الكتاب ديل كارنيجي : أنا اعرف بخبرتي أن قراء هذه الفصول سيحاولون استخدام هذه الأساليب بشكل آلي، سيحاولون تضخيم إحساس الشخص الاخر بذاته، ليس عن طريق التقدير الصادق، وإنما عن طريق المداهنة … ولن يفلح هذا الأسلوب.

تذكر أننا جميعاً نتشوق للتقدير والإعتراف وأننا سنفعل أي شيء للحصول عليه، إلا أن أحداً لايريد المداهنة والتملق، وأكرر أن المبادئ المذكورة في هذا الكتاب ستفلح عندما تخرج من القلب لأنني لا أدعو إلى ممارسة مجموعة من الخدع إنني أتحدث عن طريقة جديدة للحياة الهانئة.

 ////////////////////////////////

الفصل الخامس :سبع قواعد لجعل حياتك الزوجية سعيدة:

================================

(1) كيف تحفر قبر الزوجية بسرعة؟

احفري قبر زوجيتك بالنكد المستمر والشكوى والنقد الدائم والإختلاف في كل شيء معه والغيرة القاتلة.

(2) دع الحب يزدهر :

يقول دزرائيلي “لقد ارتكبت حماقات عديدة في الحياة إلا أنني لا أنوي أبداً أن أتزوج من أجل الحب”

وبالفعل لقد بقي دزرائيلي أعزبا حتى سن الخامسة والثلاثين ثم تزوج من إمرأة تكبره بخمسة عشرة عاما لكنها كانت ثرية، وكانت تعلم أنه قد تزوجها لأجل مالها .. رغم أن هذه المرأة لم تكن شابة جميلة ولا ذكية إلا أن زواجه منها كان من أنجح الزيجات في التاريخ … هل تعلم لِما؟ لأنها كانت عبقرية في فن التعامل مع الرجال، إذ إنها لم تحاول ان تضع فكرها في مواجهة فكر دزرائيلي وكان عندما يأتي منهكاً ضجراً كان صوتها الهامس يسمح له ان يسترخي، كان المنزل يريح عقله ويستمتع فيه بدفء الحب معها.

وعندما كان يقوم بأي مهمة كانت تبث فيه أنه لن يفشل، وكما قال هنري جيمس “أول شيء تتعلمه في التعامل مع الآخرين هو ألا تتدخل في طرقهم الخاصة في إسعاد حياتهم طالما كانت هذه الطرق لاتفسد علينا حياتنا نحن”

إذا عليك دائماً ألا تنسى هذه القاعدة [دع شريك حياتك على سجيته]

(3) افعل هذا!سيوصلك إلى الطلاق:

كن دبلوماسياً في البيت، مراعياً لمشاعر الآخرين، ممتنعاً عن توجيه الإنتقادات في المنزل.

أحد أهم الأسباب التي تحطم الزيجات هو النقد العقيم الذي يكسر القلب ويذل النفس.

[ لا تنتقد ].

(4) إقرأها من الكتاب .. بالكامل صفحة 174

(5) لكي تجعل كل شخص سعيداً:

عندما يختار الرجال زوجاتهم، فإنهم لايبحثون عن ربة منزل حاذقة، وإنما عن الإغراء والفتنة ومن لديها أستعداد لإرضاء غرورهم، ولعليه لهذا تأتي زيجات المثقفات أكثر الزيجات فشلاَ ..

اذا استمتعت بعشاء جيد مع زوجتك عليك بإظهار الثناء العذب ..

[عبّر عن تقديرك المخلص]

(6) إنها تعني الكثير بالنسبة للمرأة:

النساء يعطين أهمية كبرى لاعياد الميلاد والمناسبات السنوية، والسبب في ذلك سيظل احد أهم أسرار المرأة، ومعظم الرجال يمارسون حياتهم دون اهتمام كبير بالتواريخ .. لكن عليك أن لاتنسى تاريخ ميلاد زوجتك وتاريخ زواجكما على اقل تقدير

أعطِ اهتماماً أكثر للأشياء الصغيرة في حياتك الزوجية : تلويح الزوجة لزوجها وهي تودعه عند ذهابه للعمل صباحا، الإفطار في السرير أحد المتع المحببة للزوجة، [أظهر قليلا من الاهتمام]

(7) لاتهمل هذا الشيء:

بعد العناية بإختيار شريك الحياة يكمن السر في اللطف والتأدب بعد الزواج، لأنه كل رجل يهرب من اللسان السليط، إن الوقاحة هي السرطان الذي يلتهم الحب، إلا أنه من المعروف أننا نتأدب مع الغرباء أكثر من تأدبنا مع أقاربنا، إن الأدب مهم لزواجك كأهمية الزيت لموتور سيارتك.

في هولندا تخلع حذائك على عتبة الباب قبل أن تدخل المنزل، فيجب ان تعلم من الهولنديين درساً ونترك مشكلات العمل في الخارج قبل أن ندخل بيوتنا.

لاتترك اهم شيء في حياتك وهو الزواج للحظ.

امنح زوجتك بعض المجاملات البسيطة من أنها سيدة منزل رائعة … ستدخر لك كل دولار

أخبرها كم تبدو جميلة و أنيقة في الثوب الذي اشترته في العام الماضي … لن تفرط في تتبع الموضى

قبل عيني زوجتك … لتكون عمياء، امنحها لمسة دافئة على شفتيها … لتكون بكماء.

[كن مهذبا ولطيفاً]

(8) لاتكن زوجا امياً:

يرجع الفشل في الزواج عادة إلى أربعة أسباب (حسب الأهمية) : أ- عدم التوافق الجنسي

ب- اختلاف الرأي في كيفية قضاء وقت الفراغ.

ج- الصعوبات المالية.

ء- أن يكون أحد الطرفين غير طبيعي (عقلياً او جسمياً أو عاطفياً)

أليس أمرا مثيراً للشفقة أننا في القرن العشرين (على عهد الكاتب) بكل مالدينا من معرفة وعلم، ومع ذلك تتدمر الزيجات بسبب الجهل بهذه الغريزة الطبيعية البدائية؟

القاعدة الثامنة [إقرأ كتاباً جيداً عن الناحية الجنسية]

إذا سبع قواعد للحياة الزوجية السعيدة:

1- لا للنكد.

2- لا تحاول أن تغير شريك حياتك.

3- لا تنتقد.

4- عبّر عن تقدير صدق.

5- أظهر قليلا من الإهتمام

6- كن مهذبا ولطيفا.

7 إقرأ كتابا جيدا عن الناحية الجنسية.

——————————————————-

تم بفضل الله

11 7 1429