/ كتب قرأتها

كيف لك أن تكون فعّالا؟ 2

نتابع ما بدئنا به من استخلاص لبعض أفكار كتاب “الإنسان الفعّال” لمؤلفه جمال جمال الدين :

المزية السادسة : تحديد الأهداف :

الهدف أفضل محرك للنفس الإنسانية لذا يجب أن نملك أهدافاً مكتوبة. إن وضع الهدف يكسبنا طاقة وفعالية وتفاؤلاً، كما يكسبنا شجاعةً وجرأة في إنتقاء أعمالنا ونشاطاتنا.
إن الإسراع في إنجاز عمل ما لنوفر وقتاً لا نعرف كيف نستثمره، هي إدارة غير موفقة للوقت، وإدراك غير موفق لخططنا وأهدافنا.
الهدف الذي هو ما تؤمن بأهميته وتعمل لأجله بحماسة وشغف، ونثق بأننا نستطيع تحقيقه ونعرف خطوات العمل اللازمة للوصول إليه.
إن ما نفتقده عندما نضع لأنفسنا أهدافاً، هو الوعي بأهمية كل هدف، وما يحتاجه من وقت ووسائل ومهارات ومقدار ما وضعنا من رصيد في حساب إحترامنا لذواتنا.
قد تكون الظروف التي نمر بها قاسية ومحبطة، ولكن تشاؤمنا على المدى القصير يجب ألا يدفعنا إلى التخلي عن تفاؤلنا على المدى البعيد.
التحرر من الخوف من النتائج البائسة يمنحنا طاقة أكبر وتركيزاً أكثر وإحتمال أوفر للنجاح.
إن أهمية وجود رسالة في الحياة لا يساعدنا فقط على تحقيق أحلامنا، بل يفتح لنا أبواباً وآفاقاً جديدة لم نكن نتوقعها.

المزية السابعة : فهم آليات التفاوض :

عبّر للآخرين عن رغبتك في التعاون للوصول إلى حل منصف يحقق مصالح الجميع، وذلك قبل التفاوض.
القوة هب القدرة على تحقيق ما نريده وهي وإن كان من المهم ان نملك لها رصيداً حقيقياً، تعتمد بشكل كبير على مدى تقديرنا لها في أنفسنا وسمعتها لدى الآخر.
عندما تفاوض حدد أفضل بديل متوفر في حال فشل التفاوض، ذلك سيعيط قوة في عميلة التفاوض.
عندما تدخل في عملية التفاوض اشرح أهدافك واطلب من الآخر أن يشرح لك هدفه وما يريده حقاً.
أفضل مهارة يمكن أن تمتلكها في التفاوض هي القدرة على رؤية المشكلة بعيون الآخرين ومعرفة لماذا يرونها بهذه الطريقة.
دافع عن مصالحك وأهدافك وليس عن مواقفك.
لا توافق على العرض الأول أثناء التفاوض

المزية الثامنة (التفكير الإستراتيجي) + التاسعة (المواصفات الشخصية) + العاشرة (التوازن):

الناس عادةً لا يلتزمون بما لم يشاركوا في صنعه من قرارات.
عند التخطيط حافظ على واقعيتك أما عند التنفيذ فجرعة من التفاؤل الزائد تساعدك على إنجاز العمل.
قبل اتخاذ القرار شاور الآخرين واصرف بعض الوقت في التفكير والتردد والتمحيص والتحليل ولكن ما ان تتخذ القرار فلا بد من العمل بثقة وتفاؤل وعزيمة
الكذب على الآخرين واغتيابهم والتظاهر بغير حقيقتنا وإخفاء أعمالاً نخجل من إعلانها يؤدي إلى سحب قسط من رصيد إحترامنا لذواتنا
لا بد أن نعترف لشبابنا عندما ندعوهم إلى تغيير أنفسهم بصعوبة ذلك، فلا نجعلهم يعيشون أوهاماً زائفة عن قدراتهم الخارقة
من الضعف الطبيعي في الإنسان : التوق إلى الكلام والنزعة إلى المبالغة في قدرتنا على إيجاد جواب لكل سؤال ومحاولة الرد على الآخر وإخماده بقصد أو من غير قصد
إن الإنسان الذي لا يشارك في الاحاديث التافهة (كما يظنها) وينعتها بسفاسف الأمور تعبيراً منه عن جديته وحصافته، تراه يبتعد عن الناس عندما تبدأ الأحاديث الجدية.
اسأل نفسك بإستمرار : ما الذي يمكنني فعله لأحسّن من مستوى حياتي ؟
لم يكن مهماً لنا في يوم من الأيام كما هو الحال اليوم أن نتعلم كيف نتبسط، فالتبسط بات هاماً في مأكلنا ومشربنا ومكاتبنا وبيوتنا وعلاقاتنا، لأن الحياة غالية ولا بد أن نعيش ما هو حياة حقاً.
التبسّط هو أن تتخلص من كل ما لا تريده، فقيمة الحياة ليست بحجم ما نملك وكثرة ما نفعل بل بنوعية ما نملك واتقان ما نفعل، إنه عصر النوعية والإختيار.
فكّر بينك وبين نفسك : ما الذي يعنيه أن أعيش حياة طيبة كريمة ملؤها التوازن والسلام ؟
يقول بوذا “الناس يقاسون لأنهم يلهثون وراء الأشياء، وإذا توقفوا عن اللهاث خلف الأشياء فسيجدون السلام ويسعدون”.
هل خبرت كيف يتعامل الناس عند الأزمات والمصائب كالحروب؟
هل لاحظت مستوى الحب والتعاون والتعاطف الذي يرتفعون إليه والروح العالية والتفاني في خدمة الآخرين.
لماذا لا يحصل هذا إلا في الظروف الإستثنائية؟ ألا يمكن للناس أن يعيشوا مع بعضهم دائماً بهذه الصورة الجمليلة دون كوراث؟ الجواب : نعم. ويمكنك أن تجرب ذلك بنفسك بأن تكّون علاقة تكون فيها المشاعر مرتفعة دوماً وباستمرار. وانعم بنتائج ذلك.

هل من أسئلة ؟؟