/ #تقنية 

تعليقي على تدوينة الصديق يوغرطة حول استخدام أندرويد الخام

نشر الصديق يوغرطة البارحة تدوينة عن انتقاله لاستخدام أندرويد الخام على هاتفه في محاولة لوقف تتبع غوغل وغيرها من الشركات للبيانات على هاتفه. أنت أيضًا قد تجد نسخة من LineageOS لجهازك وتجرّب استخدامه دون خدمات غوغل أيضًا.

تشترك كل من الشركات والحكومات بنهمهما المتصاعد لجمع البيانات من مستخدميهم\مواطنيهم، وهذا يعود لأسباب متفرقة لا تلبث أن تتقاطع في نهاية المطاف. فالمشكلة واحدة في الحالتين؛ وجود نظام واحد مركزي يحاول ابتلاع كل شيء، كل الوسائل، ومن ثم يستخدمها لفرض هيمنته الخاصة، وللصدفة الدافع واحد؛ امتلاك سلطة على الناس تعطي امتيازات مادية ومعنوية لا حدود لها. هذا يشرح لنا لماذا تشكّل شركة بحجم فيس بوك أو غوغل خطرًا على حرية الإنترنت؟

البعض يسأل ولماذا أهتم بالخصوصية، أنا مواطنٌ عادي وليس لديّ ما أخفيه؟

لستُ هنا لأقنع أحدًا بأن يهتم بقضيةٍ ما، لكن هذا "المواطن العادي" لو جلس إلى جانبه في وسيلة مواصلات عامة، رجل غريب، وأخذ يحاول استراق النظر إلى هاتفه كل حينٍ وآخر، فسوف تجده قد شعر بالغضب من تدخل وتطفل رجل لا يعرفه. رغم أن كل ما يفعله صديقنا قد يكون مشاهدة فيديوهات القطط المسلية!

ما أقصده أن معظم الناس يهتمون لخصوصيتهم، هم فقط لا يتصورون أن هناك رجل غريب يقف خلف الشاشة مسترقًا النظر إلى بياناتهم.

تعليق آخر على التدوينة. على حد معلوماتي يمكن ضبط أحد مجلدات Syncthing بحيث يُرسل ولا يستقبل (بحيث تبني مصدرًا واحدًا للحقيقة في شبكة المزامنة المحلية الخاصة بك).

أنصح أيضًا لمن يبحث عن بديل لملاحظات إيفرونوت أو غوغل كييب بتجريب ستاندرد نوتز وهو تطبيق مفتوح المصدر من جهة العميل والسيرفر أيضًا. يركز على الخصوصية والتشفير ويقدم الخصائص الأساسية لأي تطبيق ملاحظات.

بالمناسبة؛ حاولت نشر هذا التعليق على المجلة التقنية لكن reCAPTCHA رفضت جميع محاولاتي إثبات أني لستُ روبوت!