/ الدين السائد

العبودية هي الحرية!

بدأتُ اليوم بقراءة رواية 1984 لجورج أورويل، التي تتحدث عن الكيفية التي يحكم بها الحزب الواحد المستبد، والأساليب التي يتبعها في استعباد الناس وضمان استمرارية خنوعهم (كالقمع، التعذيب، القتل، تزوير الوقائع والتاريخ الخ)..
وقد استوقفني حديثه عن أسلوب تزوير المفاهيم والمصطلحات (تزوير اللغة حسبما ذكرت الرواية)، فمن يمتلك اللغة يمتلك الواقع، فإذا محوت من القاموس أي ذكر للديمقراطية فسيختفي المعنى عينه من الوجود!

في ذلك تقول الرواية:

[![IMG_٢٠١٤٠٧٢٦_١٨٤٨٣٥](https://blog.tareef.me/content/images/2014/07/IMG_٢٠١٤٠٧٢٦_١٨٤٨٣٥-275x300.jpg)](https://blog.tareef.me/content/images/2014/07/IMG_٢٠١٤٠٧٢٦_١٨٤٨٣٥.jpg)
الحرية هي العبودية، كيف يشوّه المستبدون مفاهيم الوجود
هل ما يتحدث عنه أورويل أمر بعيد عن الواقع ويجنح إلى الخيال؟ هل فعلا تزعم الثقافة المزدهرة في عهد الإستبداد أن الحرية هي العبودية! نعم.. كل ما في الأمر عن الاستبداد عندما يمارس عملية التزوير هذه، فإنما يفعل ذلك عبر أدوات مختلفة

نموذج أ :

[![الدكتور البوطي: حرية الإنسان عبوديته لله](https://blog.tareef.me/content/images/2014/07/13-300x263.jpg)](https://blog.tareef.me/content/images/2014/07/13.jpg)
الدكتور البوطي: حرية الإنسان عبوديته لله
نموذج ب:
[![الدكتور النابلسي: العبودية سبيل الحرية](https://blog.tareef.me/content/images/2014/07/12-300x103.jpg)](https://blog.tareef.me/content/images/2014/07/12.jpg)
الدكتور النابلسي: العبودية سبيل الحرية
تصبحون على خير…