/ الدين السائد

هل نجح الأنبياء في تحقيق المُراد؟

“ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون 30  ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون 31 وإن كل لما جميع لدينا محضرون” يس.

وفقًا لهذه الأية، فإن الأسلوب المتبع لهداية البشرية، والمتمثل في إرسال الرسل وإنزال الكتب، لم يحقق أفضل النتائج، فكلما أُرسل رسول، لاقاه قومه بالسخرية والإستهزاء، وتقول الأخبار أن النبي يأتي يوم القيامة ومعه الرجل والرجلان، ولربما ارتبط ذلك مع مبدأ قرآني آخر، ألا وهو ختم النبوة، وإغلاق الطريق بين السماء والطريق.

لقد قالت السماء كلمتها، لا أنبياء بعد اليوم، إذ لم تلاق هتافات الرسل من قبل، سوى السخرية والاستهزاء، فلمَ الاستمرار بذات الأسلوب؟

لوهلة، كنت أظن أننا بحاجةٍ إلى نبيٍ آخر، ودين جديد، يعيد تصحيح المسار، ويبعث البشرية من سباتها..

إلى أن تيقظت..

أطيب المنى