/ تغريدات

تغريدات: الإرهاب الفكري تجاه الآخر في الأدبيات الإسلامية - وحدة الوجود مثالًا

التراث الإسلامي زاخر بالرؤى والتوجهات، لكن القمع الفكري بعبارات الكفر والزندقة، والإرهاب الذي يمارسه السائد منع من نمو هذا التنوع

مثلا، القول بوحدة الوجود أقصد أن الله والطبيعة شيء واحد من يتصفح التراث الاسلامي يستغرب حجم الارهاب الفكري الذي مورس على القائلين به

بينما الحديث عن عتاة الطغاة والمستبدين ممن قتلوا عشرات آلاف المسلمين في التاريخ يقال لواحدهم “أسرف في القتل، لا جزاه الله خيرا”!!!

بعض من قال بوحدة الوجود، قتل من على المسجد!، كالحلاج، وبعضهم تم تصفيتهم معنويا، كالبسطامي وابن الفارض، وأخرين تم “تبرئتهم” كابن عربي

عقيدة الواحدية لم تورث ربع ما اورثه اصغر طاغية مسلم، لكنه الوعيّ المزوّر، متسامح مع الدماء الى ابعد الحدود، متشنج مع الاراء لآخر مدى

يقولون بأن من يؤمن بالتوحد (لا التوحيد) يسقط مفاهيم، الشعائر، اختلاف الاديان، يوم الحساب، الشريعة الخ لكن ماذا فعلتم مع مَن أسقط الرؤوس قطعا

أنتم إلى اليوم تتسترون عن بني امية عامة ومعاوية خاصة، رغم أنه حرف التاريخ الاسلامي الى الهاوية منذ لحظته المشؤومة، وتدافعون عنه بحرقة!

ثلاثة خلفاء تمّ اغتيالهم، ونكّل بآل البيت أبشع تنكيل، وقتل عشرات الآلاف من خيرة الناس، وزور الدين، لأجل وصول شخص واحد إلى الحكم

أسود على القائلين بوحدة الوجود، وهي عقيدة تدعو إلى التناغم والتآخي (على الأقل كما تدعي في أدبياتها)، وآرانب أمام الطغاة خوفكم يقتلكم

رغم كل هذا يتبجح المحدثون من الاسلاميين ان الاسلام كفل حرية التفكير، وحرية المعتقد كفاكم دجلا، أدبياتكم ممتلئة بفتاوى قتل الآخر، والمتزندق