الكل هو الواحد

“أسمى الحقائق هي هذه: الله كائن في الأشياء كلها؛ إنها صوره الكثيرة، ليس وراء هذه الكائنات إله آخر تبحث عنه … إننا نريد عقيدة دينية تعمل على تكوين الإنسان … اطرح هذه التصرفات المنهكة للقوى وكن قوياً … ومدى الخمسين عاماً المقبلة … لنمح كل ما عدا ذلك من آلهة من صفحات أذهاننا؛ جنسنا البشري هو الإله الوحيد اليقظان، يداه في كل مكان، قدماه في كل مكان، أذناه في كل مكان؛ إنه يشمل كل شيء … إن أولى العبادات كلها هي عبادة من حولنا … ليس يعبد الله إلا من يخدم سائر الكائنات جميعاً”. فيفيكاناندا

قصة الحضارة – وِل ديورانت
الجزء الثالث – الهند وجيرانها