/ طريفياتي

المذكرات الشخصية.. عبق التغيير

“لما أدوّن مذكراتي؟

– لأفهم نفسي بشكلٍ أفضل، فكيف يمكنني أن أغيّر شيئًا من سلوكي وأفكاري دون أن أفهمه؟
‘ما لا تستطيع فهمه بالكامل، لا تستطيع السيطرة عليه’ هذا ما كتب على الغلاف [غلاف دفتر مذكراتي].

– الكتابة أساس التميّز، وهذه حقيقة مطمورة، فعندما يسجّل أحدنا سلبياته، فإنه يسلط الضوء عليها، يضعها ضمن دائرة الوعي، وهذا يساهم بتحليلها ومن ثم تحللها..
وعندما نكتب عن أحلامنا وطموحاتنا فإن هذا يساعد عقلنا الباطن على إمدادنا بالإمكانات اللازمة لتحقيقها..

– أكتب هنا كنوع من التفريغ العاطفي، لتفريغ المشاعر السلبية التي تنتابني على الورق، وهذا تمرين فعّال مجرّب في سبيل الحفاظ على صحّة نفسية جيدة.

– أخيرًا فإني أكتب لأني لمست فوائد تدوين المذكرات الشخصية من قبل

3 – 11 – 2010 ”

عمر هذه المذكرة أربع سنوات، لكني أشعر كما لو أني كتبتها بالأمس.
خلال السنوات الماضية كانت الكتابة الشخصية خير معين لي، في فهم نفسي، صقل شخصيتي، تفعيل عقلي الباطن، والمحافظة على توازني النفسي.. هذه هي الكتابة التي أؤمن بها، ماذا عنك؟