/ لينكس

لكنه حتماً ليس خيارك ...

انتهت يوم الجمعة الماضي – بتوفيق الله – دورة (مستخدم لينكس) التي قدمتها في معهد SBI الخاص بعلوم الكمبيوتر في مدينتي حمص .. الدورة كانت تجربتي التدريسية الحقيقية الأولى، واﻵن التحق إلى عالم البرمجيات الحرة أربع مستخدمين جدد .. وإلى اليوم أكون قد قدمت نظام التشغيل أوبونتو إلى عشرة أشخاص، و يمكنني الزعم بأن نصفهم على الأقل قد أبدوا إعجابهم الشديد بـ أوبونتو وانتقلوا إلى استخدامه (ولو جزئياً كمرحلة أولى).

تحدثت مسبقاً في سلسلة من التدوينات عن تجربتي مع البرمجيات الحرة ونظام التشغيل أوبونتو، يهمني أن يفهم الجميع هذه المبادئ، لذلك أرغب في كتابة سلسلة تدوينية أخرى حول أوبونتو.

يمكننا أن نتجادل طويلاً حول ويندوز ولينكس، بإمكانك أن تتحدث عن إنتشار ويندوز وإعتماده من قبل الشركات والحكومات، وتذكر لي محاسن W7، ويمكنني أن أتحدث عن أمان وسرعة واستقرار لينكس … وقد نتجادل طويلاً … لكن مهلاً …
لا تنسى حقيقة أن ويندوز ليس من إختيارك أنت! نعم ، ويندوز ببساطة تم اختياره ليكون النظام الذي ستعمل عليه حتى اﻵن، وتدافع عنه بإخلاص عجيب .. أما لو تعرفت وجربت أكثر من نظام تشغيل ثم استقر رأيك على ويندوز لكان الأمر مختلف … لكن هذا لم يحدث .. فأنت لم تجرب إلا منتجاً واحداً، ربما لأنك لم تتخيل وجود منتج أفضل، ربما لأن كثرة مستخدمي ويندوز تغطي عن عينيك رؤية منتجات أفضل، أو لأنك تظن أنك “مبتدئ” كفاية ولا تصلح لـ لينكس “المعقد، الخاص بالمحترفين”!!

حسناً هذه المرة لن أدعوك إلى تجربة لينكس – كعادتي – وإنما أرغب في أن تتابع ما ساكتبه هنا عن نظام التشغيل أوبونتو، لكن ومن البداية إن كان استعمالك الأساسي للكومبيوتر هو استخدام منتجات شركة أدوبي وبرامج تصميم الـ 3D أو كنت من مدمني الألعاب، فلا فائدة لك في أن تتابع ما ساكتبه هنا ..
وفي غير ذلك فإن تجربة أوبونتو ستكون كفيلة بجعلك تستخدمه إلى الأبد، ليكون – هذه المرة –** خيارك أنت .. لا خيار أملاه عليك البعض !!**