/ منوع

أهلاً بالعالم !

أوّل ما يبدأ به مستخدم الووردبريس عادةً، حذفه لهذه التدوينة، أو على الأقل أن يحرّرها ليكتب تدوينته الخاصّة..
«أهلا بالعالم!» تقليدٌ قديم، تبدأ به عادة الكتب والدورات كمثال لتعليم كتابة برنامج بسيط باستخدام لغة برمجة ما، فيعلموك أن تطبع عبارة «أهلا بالعالم!» على شاشة الحاسب، كنوع من الترحيب للمجتمع الجديد من المبرمجين الذي يفترض أن تنضمّ له.

اسمي طريف، مدوّن من سورية، بقيت أكتب لخمس سنوات في مدونتي السابقة «طريفيات»، بعد ذلك حصلت على نطاقي الخاص، ورغبت بالبدء من جديد، في مدونة جديدة [فكّرت قليلًا بالاسم، ثم لم أعبء له كثيرًا: طريف اسم يكفي 🙂 ]، البداية الجديدة تعطيك خفّة دومًا، في الأحداث التي تمرّ بها البلاد، ألوف خسروا كلّ شيء يملكونه، البعض استثمر الجانب الإيجابيّ في ذلك (أقصد خفة البداية الجديدة، التي تعطيك حرية التصرف المطلقة من جديد)، ليبدأ حياته، وآخرون يصرّون على غير ذلك.

هذه المدونة مختلفة بعض الشيء، بدايةً، فسأتبع تجربة التدوين الصامت، أي إن صندوق التعليقات غير موجود، إذ أرغب في التعبير هنا عن أفكاري دون كثير ضجيج، إذا قرأتَ شيئًا ما، فكّر به مع نفسك، ناقشه مع الآخرين لو أحببت، ثم امضي في حياتك ولا تعبء بي كثيرًا، لو كان لديك حقًا اضافة او نقدًا تراه جيدًا، راسلني به على بريديّ الشخصيّ.. التعليقات ليست خاصيّة سيئة بالمطلق، كما أنها ليست جيدة بالمطلق، بل تبعًا لسياقها وظروفها، يكون أثرها، في بداية دخولي لعالم التدوين شكّلت التعليقات جزءً أساسيًا من تجربتيّ، وأفادتني من نواحٍ عدّة، مؤخرًا لم أعد أشعر بها كذلك، معظم التعليقات إما تتشكرني أو تتهجم عليّ كشخص، دون مناقشة الفكرة بأسلوب علميّ، تدوينات سلسلة التصالح مثال جيّد على ذلك.. لذا سأدخل في عالم التدوين الصامت لأجربّه..

من الأشياء المختلفة، رغبتي في الكتابة التقنيّة أكثر. طريفيّات لم تشهد الكثير من المواضيع التقنيّة، لكن لديّ رغبة مؤخرًا في تدوين الكثير من التجارب والخبرات التقنيّة التي أكتسبها.
مما ستجدونه هنا، التدوينات المصغّرة، تدوينة من سطرين أو ثلاثة، هذا لم يكن موجودًا في طريفيات، وأشعر أنه أسلوب سيلزمني هنا، بعض الأفكار لا أرغب في أن تضيع، وتويتر ليس مكانًا للأرشفة ت
أمرٌ آخر، سأعتمد على الأوسمة أكثر من التصنيفات في ترتيب محتوى المدونة، لم أكن أعرف الميزة الأرشيفيّة للأوسمة في السابق.

هذا عمومًا ما أودّ قوله في البداية، لم أعتمد بعد على تصميمٍ نهائيّ للمدونة، لذا قد تلحظون تغيّر القالب عدّة مرات.

🙂