#مجتمع

لمَ يجب علينا أيضًا منع الروايات العالمية المتُرجمة؟

نشر الصديق ثمود مقالًا بعنوان “لم يجب علينا حجب الشبكات الإجتماعية مثل الصين“، يذكر فيه أن حجب خدمات الشركات التقنية الكبرى - وإن كان سيجلب التذمر والاحتجاج في البداية - لكنه سيدفع بالمنافسين المحليين إلى الظهور والصعود، ما يؤدي إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل ومشاريع جانبية تستفيد من الإيكوسيستم الجديد. ...

#مجتمع

لزوم ما لا يلزم؛ أو خمسة أسباب تدفعك لتأجيل الإنجاب

تناقشتُ وعمي (والد زوجتي) مؤخرًا حول موضوع الإنجاب.. لقد مضى عام ونصف تقريبًا على زواجنا – أنا وحنين – دون إنجاب؛ برغبةٍ وإرادةٍ منّا! وهذا يخالف المعروف والسائد في الزيجات السوريّة، والذي عادةً ما تُكلّل فيه ذكرى الزواج الأولى بطفلٍ وليد.. بدأ عمي النقاش بالآية “ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم”. ...

#مجتمع

جارتي التركيّة، والعين الزرقاء

تنتشرُ في المدينة التي أقيم فيها عادة تعليق أيقونة العين الزرقاء وما يشابهها من قلائد وصور كتميمة ضد نظرات الآخرين وما تحمله من حسد، وهو أمر شائع في ثقافات حوض المتوسط وما يجاورها منذ أفلاطون وحتى اليوم، وهي – كغيرها من الظواهر الثقافية – تتفاوت نسب حضورها من منطقة لأخرى، إلا أنها تحضر وبقوّة حيث أقطن. ...

#المجتمع والواقع #مجتمع

كتاب في جريدة - الثراء والحشو

تصفحتُ قبل قليل موقع “كتاب في جريدة“، أذكر المرة الأولى التي تعرّفت فيها على المشروع نهاية 2008، في تلك الفترة داومت على شراء بعض الصحف المحليّة بشكل متكرّر كمصدر للقراءة والثقافة، كجريدة “الثقافة” لصاحبها مدحت عكّاش، وهي من الصحف الخاصة القليلة التي لم يكن أحد ليلتفت لها، حصلت “الثقافة” على موافقة نشر منذ عهد الوحدة بين سوريا ومصر، وحافظت على صدورها الأسبوعي بمواضيع أدبية وثقافية منوّعة حتى وفاة صاحبها 2011 والملّقب بعميد الثقافة السورية، للأسف ليس للجريدة موقعًا على الإنترنت ولم أعثر على أي صورة لها! ...

#مجتمع

بيضة الديك

تجعلني أشعر بالابتسام 🙂 (التعبير الذي أستخدمه للسخرية)؛ تلك التصرفات التي نسكلها في مجتمعنا مع المعرفة، الإبداع، والعلوم (قد تكون جزء من ثقافة عالمية لا أدري). لدينا على سبيل المثال ما يُسمى “أسرار المهنة”، يعرف ذلك كلّ شاب رغب بتعلّم كار (أو مصلحة) ما عند أحد محترفي هذه المصلحة: حيث يقضي هذا المسكين عامًا عند مُعلّمه كصبي للشاي والقهوة. ...

#مجتمع

كي لا نحارب الظل؛ تعقيبًا على مقال آراجيك (أو كيف نكون عرب فيرست كلاس)

بدعوةٍ من زوجتي قرأت منذ قليل مادة منشورة على موقع أراجيك تحت عنوان؛ في بلاد العـرب: الهمـج يقودون المسيـرة!، بقلم رئيس تحرير الموقع الأستاذ عماد أبو الفتوح، ويتحدث فيها أن مشكلة العالم العربي باختصار تكمن في تبوؤ «الهمج» مواقع القيادة في الميادين الفنية والدينية والثقافية والإعلامية والقتالية، بينما نجد النخب العربية في قاع المجتمعات، لا يكاد يسمع بها أحدٌ البتّة فضلًا عن أن يكون لها دورًا مؤثرًا هنا أو هناك، ثم يضرب أمثلة على النتاج «الهمجي» في هذه الميادين، وتخلص المادة أخيرًا إلى دعوة قرائها ليكونوا من «الفرقة الناجية» من خلال مقاطعة كل الميادين التي يتبوأها أولئك الهمج، ومن ثم البحث عن النتاج الحضاري العلمي و «الارتقاء عن الرعاع الهمج» مهما كانت بيئتك، وإلا فسنكون جميعًا ذاهبين إلى الكلاب. ...

#مجتمع

بيان رقم 1: أنقذوا المعرفة؛ أوقفوا المدارس

المدرسة لم تعلمنًا، فقط أوهمتنا أنه قد تم تعليمنا، هكذا يستمتع السياسيون بالسيطرة على شعوب جاهلة تم تغليف جهلها بشهادات وألقاب. المدرسة قتلت فينا حب المعرفة، وروح التعليم، علاوةً على خصال أصيلة في بني البشر، مثل الفضول، حب الحكمة، الإبداع، الشغف، التمرد، التساؤل، الثقة بالنفس. مثال: كم سنة كان يشمل برنامج تدريسك الرئيسي حصصًا للرسم؟ ...

#مجتمع

الظروف، ما لها، وما عليها

أفكّر هذه الأيام بالظروف أكثر من أي وقت مضى، ما يرتبط بها، وما ينجم عنها، كتبتُ نصًا شخصيًا مطولًا (ملأ ثماني صفحات)، في محاولة لترتيب أفكاري وتنظيمها، وهي العادة التي أحبّ أن أمارسها دومًا عندما أختلي بنفسي في عزلات نهاية العام. إليكم الفقرات التي تصلح للنشر هنا ^_^ رزمة كاملة ...

#مجتمع

يا سيدي بعرف واحد

الأسلوب الذي نشكل به أحكامنا، تصوراتنا، وقناعاتنا حول مختلف القضايا الكبرى والصغرى، في شتى جوانب الحياة، هو المؤشر الاكثر وضوحًا على الإتجاه الذي نتحرك به، تقدمًا أو تراجعًا، فاقتراب هذا الأسلوب من العلمية يبشّر بإمكانية حل المشكلات التي نواجهها، والخروج منها برصيد أكبر، وتحقيق موقع متقدم على صعيد الفرد والمجتمع، والعكس يحصل كلما ابتعدنا عن العلميّة. ...

#مجتمع

كيف تصبح كاتبا بارعًا (وعشرون أسلوب للتفكير بطريقة علمية!)

هذه التدوينة كتبت بغرض الرغبة في الكتابة لا غير، لا داعي للتنبيه أنها لا تضم محتوى قيمًا، فهل ما سبقها كان كذلك؟! يتحدّث لي البعض أحيانًا بأنه لا يجد أفكارًا مفيدة كي يكتب عنها، أو أنه لا يشعر بجدوى وفرادة ما يقدم، أو يرتاب حيال نيته هل يكتب كي يحقق تغييرا أو ليصبح مشهورًا O_o لا أفهم كثيرًا مثل هذه العبارات، الكتابة عندي فعل تلقائي، كالتنفس، لا أفكر كثيرا حيال «الفائدة» و «الأهمية» ولست ممن يعبدها، الآن لديّ رغبة في الكتابة ولأفعل. ...