#تطوير الذات

توليفتي الخاصة: خمسة مبادئ لتحقيق الأهداف

استعرضت في تدوينتي السابقة ملخصًا لعامي الفائت باعتباره نهاية مرحلة وبداية أخرى جديدة، وذكرت بعض الأفكار من واقع تجربتي البسيطة، بقي لديّ أن أذكر المبادئ التي أتبعها حاليًا لإنجاز أهداف جديدة. خلال السنوات الماضية قرأتُ العديد من الكتب والمقالات حول التنظيم، الإدارة، والتنمية الشخصية، واختبرت معظم الأفكار التي تحمسّت لها، بهدف بناء التوليفة الخاصة بيّ والتي يمكنها أن “تعمل” معي وتحقق النتائج، ووصلت لما يلي: ...

#تطوير الذات

التصالح مع الذات - الأنثى

من أكثر المقالات إيلامًا في سلسلة التصالح، التصالح مع الأنثى، وما ذاك إلّا لعمق الجرح القائم، وفداحة الظلم الواقع، والألم والمعاناة الناتجين عن ذلك كلّه، ويمكنني القول بأسى أنّه لم يظلم أحدٌ ولم يحارب أحد كما كان ذلك مع الأنثى وتجاهها، ليس بحجم الحيف الذي مورس فقط، بل بالنظر أيضًا إلى نتائجه وآثاره المدمّرة، على الذات / المجتمع / والوجود الإنسانيّ ككل. ...

#تطوير الذات

التصالح مع الذات - الإرادة

(هذه التدوينة هي جزء من كتيّب أنوي كتابته حول التصالح مع الله، الذات، الدين، المجتمع، الأفكار لا تزال في طور النمو) لسنا – كعرب – الوحيدين الذين تشكّل عقيدة الجبريّة مكونًا هامًا في وجدانهم الجمعيّ، لكن المشكلة عندنا أنّ هذه العقيدة تعتبر واحدة من أركان الإيمان الستّة – كما تخبر التفاسير الرسميّة للدين. ...

#تطوير الذات

التصالح مع الذات - الجسد

قد يبدو الحديث عن تصحيح النظرة الدينيّة لعقل الإنسان وجيهًا، في عصر يتفاخر بأنّه عصر العلم والمعرفة، وكذلك الحديث عن التصالح مع الفنّ، في وقتٍ باتت فيه أشكال الفنون جزءًا من حياة الإنسان اليوميّة. لكن ماذا عن “الجسد” الإنسانيّ، مالذي يخبروننا حياله؟ وهل هناك مشكلة في ذلك؟ تقول لك المؤسسة الدينيّة، بأنّ “أوّلك نطفة مذرة ، وآخرك جيفة قذرة ، وأنت بين هذا وذلك تحمل العذرة” ...

#تطوير الذات

التصالح مع الذات - الفنّ

واحدة من أكثر السياقات إحراجًا للمؤسسة الدينيّة حتى بين صفوف معتدليها هو سياق الفنّ، فبينما يعتبر الفنّ واحدًا من حاجات الإنسان الأساسيّة كالطعام والشراب، تمتلئ الكتب الفقهيّة بأحاديث تحرّم مجالات فنيّة واسعة، بدءًا من النحت والتصوير، مرورًا بالرسم، وإنتهاءًا بالغناء والموسيقى، وتتنوع هذه الأحاديث بين صحيحة (مذكورة في البخاري ومسلم)، وما دون ذلك، ورغم ما يقال عن جماليّة الخطاب القرآنيّ، وعن نمو فنون تميّزت بها الحضارة الإسلاميّة (كالزخارف والنقوش والخطوط)، فإنّ هذا لا يغيّر شيئًا من النظرة غير المتصالحة مع الفنّ وأهله، وكثيرةٌ هي القصص عن أصحاب مواهب فنيّة، تخلوا عن موهبتهم عقب تدينهم، لإعتقادهم أنّ التدين المكتمل يتعارض مع هذه المواهب، كما خسر الإلتزام (في المقابل) كثيرًا من أبنائه وجدوا في أنفسهم موهبة فنيّة فريدة، جوبهت بتيّار يرى حرمة معظم ألوان الفنّ، وتحت الضغط، لم يكن من سبيل إلّا للتمسّك بالموهبة الفنيّة، ووسم الذات بأنها “غير محافظة”، رغم الإنعكاس اللاحق والتدريجي لهذه النظرة على مناحي أخرى. ...

#تطوير الذات

التصالح مع الذات - العقل2

ملخص ما جاء في التدوينة الماضية: أنّ تقديس الفلاسفة المسلمين للعقل اليونانيّ، والدفاع عنه بإعتباره «العقل» المطلق، ولدّ ردّة فعل باتت تشكّل «ديننا» في نظرتنا إلى العقل، والتشكيك به، وعدم الوثوق بأحكامه. فقد أغرقت الصوفيّة هذا العقل بالتفكير الخرافيّ اللاسببيّ وعزلته عن مهمته في فهم الأنفس والمجتمعات و تغييرها، بينما قزّمت السلفيّة دور العقل وألجمته عن محاول الاجتهاد والتجديد “طالما كان للسلف اجتهادٌ سابق”! ...

#تطوير الذات

التصالح مع الذات - العقل

(هذه التدوينة هي جزء من كتيّب أنوي كتابته حول التصالح مع الله، الذات، المجتمع، كتوسيع لفكرة كتابة كتيّب يجمع أفكار تدوينات أيها الإله الشرير) رغم كل ما يمكن أن يقال عن النظرة الدينيّة الجديدة التي حملها الخطاب القرآنيّ للإنسان، وحياته الخاصّة، فإنّ عصري الانحدار والركود (الأكثر طولًا بالمناسبة!) كان لهما التأثير الأكبر والأبلغ في تشكيل عقليّة الفرد المسلم. ...

#تطوير الذات

وأنت أيضًا ستفعلها .. لأنك قادر!

**في المرة السابقة تحدثنا عن النجاح .. ** لماذا ينجح الكثيرون ؟ ولما يرسخ الأكثر تحت سلطان الظروف في حياةً نمطيّة، ويغرق البقيّة في فشلٍ مرير، يشعرنا بأن الحياة قاسية ومظلمة وغير عادلة ؟!! قلنا بأن النجاح هو أن يكون لك حلم تدعمه بالعلم وتحققه بالعمل .. هذه هي المعادلة البسيطة التي نعرفها جميعنا، لكن مالذي يحدث معنا بحق الله . ...

#تطوير الذات

الحلقة التي استضافتني بها 'إذاعة الأسرار' ... أسراري الستة

مازال المدوّنون السوريون يتسابقون في التشهير … الجميل في الأمر .. أنهم يتاسبقون للتشهير بأنفسهم وليس التشهير بالآخرين على خلاف المعتاد، وهذا يذكّرني مجدّدًا بضرورة تأليفي لكتاب يجمع مناقب المدونين السوريين، وكراماتهم، وشمائلهم 🙂 .. وهكذا نحن – في مجتمع التدوين السوري – نخالف المشهور والمعتاد ، حفظنا الله ورعانا . ...

#تطوير الذات

لماذا يتوجّب علينا تقديم الأعذار ؟!

هذه المعضلة قد لا أقدر على بسطها لكم لكنّي أمرّ بها أحيانًا عندما أقرأ فكرةً ما، فينتابني إحساسٌ عميق بأنني كنت أبحث عن هذه الفكرة بالذات منذ زمن طويل ولم أكن أجدها!! عندما ألتقي ببعض الأفكار أشعر بأنّ صوتًا داخليًا يقول لها : منذ زمنٍ وأنا أنتظرك! فلمَ تأخرتِ عليّ! ...