#هواتف

تعديل معايرة الألوان في شاشات هواتف سامسونج

إن كنت تشعر بأن الألوان التي تعرضها شاشات هواتف سامسونج عالية التشبع وتبحث عن تجربة بصرية أكثر واقعية، اقرأ التفاصيل هنا منذ فترة قمتُ بشراء هاتفي الأول من سامسونج، S8 بعد سنوات من اعتمادي على سلسلة سوني اكسبيريا. الذي دفعني لاختيار الهاتف هو تصميمه المستطيل (أي الفارق بين الطول والعرض، والذي يُعطي الجهاز بنظري أناقة لم يتفوق عليها جهاز آخر، ويساعد على مسكه بيد واحدة)، بالإضافة إلى الشاشة التي تُغطّي كامل الواجهة الأمامية للجهاز وحوافها المنزلقة. ...

برمجيات حرّة، ولكن!... عن إدارة القيود الرقمية

في هذه التدوينة نقلتُ خبرًا تقنيًا عن اعتماد DRM كمواصفة معيارية للويب، حيث لم أقرأ عن الخبر في أيٍ من المواقع التقنية العربية التي أعرفها، ثم ألحقته برأيي الشخصي. إن كنتَ مهتمًا في معرفة ما هو الـ DRM فاقرأ نصف التدوينة الأولى، وإن كنتَ مهتمًا بالدفاع عن الحقوق والحريات الرقميّة فأدعوك لمتابعتها. ...

#تجارب منزلية #تركيا

عن ترشيح مياه الشرب منزليًا

أتحدثُ في هذه التدوينة عن تجاربنا في فلترة الماء المنزلية باستخدام مرشحات من شركتي ZeroWater وَ Brtia منذ تسعة أشهر انتقلتُ وحنين إلى منزل جديد في منطقة جديدة، ولاحظنا على الفور وجود نكهة واضحة في مياه الشرب لا يُمكن استساغتها، وهكذا وجدنا أنفسنا نشتري المياه المعبأة من السوبرماركت كحال كثيرين آخرين هنا. ...

#تعلم #برمجة #FCC

الدراسة في FreeCodeCamp

حصلتُ منذ أيام على شهادة مطوّر واجهات أمامية Front End Developer من طرف FreeCodeCamp. سأذكر هنا بعض النقاط المُختصرة عن محاولاتي السابقة في تعلم البرمجة، تجربتي مع المخيم والخطوات التي أنوي استكمالها. علوم الحاسوب (والبرمجة على وجهٍ خاص) من المجالات التي تستهويني دراستها؛ والعمل والإنجاز في مضمارها منذ ما لا يقل عن عشر سنوات ربّما. ...

#تركيا

أسامينا.. عن قواعد تسمية المواليد في تركيا ومعاني الألقاب

الإقامة في تركيا والاحتكاك المباشر مع المجتمع والثقافة هنا أتاح لي فرصة إدارك بعض أوجه الشبه والاختلاف بين الثقافتين - العربية والتركية. وسأحاول - بين الحين والآخر - الكتابة عن تلك الأوجه في تدوينات متفرقة. قبل 21 حزيران / يونيو 1934 لم تكن الدولة التركية تشترط على الأشخاص من نفس العائلة أن يحملوا ألقاب (كنيات) موحّدة، لذا يمكنك أن تقرأ شيئًا من قبيل أن “علي رضا” هو والد “مصطفى كمال” دون أن يحمل الإثنان لقبًا ما. ...

#تأمل #طريفياتي

عن التأمّل والهدوء

الهدوء. واحدة من أكثر القيم التي أقدّرها وأحاول العيش ضمنها. أحاول هنا تسجيل بعض الأفكار حول ذلك. أبسط معنى للهدوء هو اختفاء أو تلاشي الضجيج الصوتي والذي ازدادت مصادره في بيوتنا ومدننا كثيرًا؛ أصوات وسائل النقل، ورشات البناء القريبة، أصوات المارّة، ضجيج الجيران، هدير الكهربائيات في المنزل. أظن أن هذه هي المصادر الرئيسية للضجيج (ربّات البيوت قد يكون لهنّ إضافة مهمّة هنا :) ) لذا حاولنا عند انتقالنا إلى منزلٍ جديد مطلع هذا العام الابتعاد عن هذه المصادر قدر الإمكان، وفي الحقيقة فقد كانت مشكلتنا الرئيسية تتمثل في أمرين: أولهما وجود مقهى يعمل في نفس المبنى الذي كنّا نقطن به، بالإضافة إلى ضجيج حركة الشارع الرئيسي الذي يطلّ عليه المنزل (قبل أن تأتي طامة حفر أحد الجبال القريبة! ...

#طريفياتي

طريفيات مُجددًا!

إن كان بعضكم قد لاحظ؛ فقد توقفت المدوّنة عن العمل خلال الأسبوعين الماضيين لعدّة أيام، قمتُ خلالها بالإنتقال من الاستضافة المُشتركة السابقة إلى سيرفر خاص VPS بما يُعطيني الحرية في تشغيل البرمجيات التي أرغب بها، ويوفّر عليّ تكاليف حجز استضافة جديدة لكل موقع/مدونة أقوم بإدارتها (لي أو لحنين)، بهذه الطريقة أدفع حسبما نحتاج، حيث تُمكّنك خدمات الـ VPS من زيادة موارد السيرفر تدريجيًا تبعًا للزيارات الإضافية التي تتلقاها في كل شهر. ...

#منوع

كيف تختار برنامجك التالي؟ أو لماذا لا زلتُ أؤمن بالتدوين

في شتاء 2010 وعندما كان ستيف بالمر مديرًا تنفيذًا لمايكروسوفت صرّح في مؤتمر CES بوجود 4 ملايين تطبيق لمنصّة ويندوز، هل يمكنك تخيّل حجم سوق بهذا الرقم من المُنتجات؟ الأمر نفسه مع أندرويد والذي بلغ عدد التطبيقات المتوفرة هناك 2.8 مليون حتى الآن. وعلى الرغم من أن باقي المنصات تملك أعدادًا أقل من ذلك؛ لكن مشكلة الاختيار من بين هذه المنتجات تبقى قائمة. ...

#كتب قرأتها

كتابَين عن الصحة العامة والتغذية

أنهيتُ الشهر الماضي رحلة سنتين في العمل ضمن شركة “حسوب“؛ رغم أنها كانت تجربة غنية ومميزة إلا أنني رغبتُ في التركيز على بعض المسارات الشخصية الأخرى – والتي قد أتحدّث عنها لاحقًا. بكل الأحوال ما أودّ قوله أنني أتممتُ خلال الشهر ذاته كتابين دفعة واحدة، وهو شيء لم أفعله منذ فترة طويلة. ...

تجاربي في تعلم التركية

مضى على قدومي إلى تركيا قرابة الـ 22 شهرًا، وكمعظم السوريين القادمين إلى هنا تملكني منذ البداية حماس تعلّم اللغة التركيّة، فنسبة جيّدة ممن أعرفهم فكّروا بتلقي دروسًا خصوصية أو الاشتراك في دورة ما وبعضهم أقدم على ذلك بالفعل.. إلا أنّ هذا الحماس سرعان ما يخبو مع ضغط الحياة اليومية ومتطلباتها؛ إلى جانب اكتشافنا – المُدهش! ...