#تعلم

تحديث: مساري في تعلّم اللغة التركيّة

كتبتُ منذ عام تدوينة أشرح فيها الاستراتيجة محاولاتي في تعلّم واكتساب اللغة التركية، وهي استراتيجية تعتمد على ثلاثة نقاط: تغيير مكان الإقامة (لخلق حاجة حقيقية للتعلّم)، الاحتكاك المُباشر مع الأتراك (جيران، أصدقاء)، والتعلّم الذاتي من المصادر المتوفرة على الإنترنت. في تدوينة اليوم أسرد مُلخص تطوراتي الأخيرة بهذا الخصوص. لأسباب عديدة لم أمارس اللغة التركيّة كثيرًا خلال العام الماضي، بينما تابعت بشكلٍ متقطّع الدراسة باستخدام برنامج Busuu حيث اجتزتُ منتصف مستوى الـ B1 ضمن مساقه التعليمي. ...

#مجتمع

لمَ يجب علينا أيضًا منع الروايات العالمية المتُرجمة؟

نشر الصديق ثمود مقالًا بعنوان “لم يجب علينا حجب الشبكات الإجتماعية مثل الصين“، يذكر فيه أن حجب خدمات الشركات التقنية الكبرى - وإن كان سيجلب التذمر والاحتجاج في البداية - لكنه سيدفع بالمنافسين المحليين إلى الظهور والصعود، ما يؤدي إلى تنشيط الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل ومشاريع جانبية تستفيد من الإيكوسيستم الجديد. ...

#البرمجيات الحرة #تقنية

تطبيقات حرّة سررتُ باستخدامها في 2017

في هذه التدوينة أودّ ذكر بعض البرمجيات الحرّة التي تلقت تحديثات مهمة خلال عام 2017 أو تلك التي بدأتُ باستخدامها خلاله. بكتلا الحالتين هذه فرصة جيدّة للترويج لها! تحديثات مهمّة تطبيق الدردشة Jitsi جيتسي هو تطبيق ويب يساعد الأفراد وفرق العمل على عقد اجتماعات صوت وصورة مُشفّرة بدون الحاجة لتثبيت أية تطبيقات أو إنشاء حساب ضمن الموقع. ...

#البرمجيات الحرة #تقنية

فيرفكس عاد.. حقًا عاد

قالت موزيلا أنه أكبر تحديث لمتصفح فيرفكس منذ إطلاقه قبل 13 عامًا! جربّه الآن! Today we're releasing the biggest changes to Firefox since it launched 13 years ago. And it's fast. Get the new Firefox: fast, for good.https://t.co/1rWpRbJBy7 — Mozilla (@mozilla) November 14, 2017 أطلقتْ موزيلا في الرابع عشر من الشهر الجاري الإصدار 57 من متصفحها فيرفكس والذي أسمته Quantum للفت النظر إلى التغيرات الجذرية التي شُحن بها المتصفح، وهي: ...

#هواتف

تعديل معايرة الألوان في شاشات هواتف سامسونج

إن كنت تشعر بأن الألوان التي تعرضها شاشات هواتف سامسونج عالية التشبع وتبحث عن تجربة بصرية أكثر واقعية، اقرأ التفاصيل هنا منذ فترة قمتُ بشراء هاتفي الأول من سامسونج، S8 بعد سنوات من اعتمادي على سلسلة سوني اكسبيريا. الذي دفعني لاختيار الهاتف هو تصميمه المستطيل (أي الفارق بين الطول والعرض، والذي يُعطي الجهاز بنظري أناقة لم يتفوق عليها جهاز آخر، ويساعد على مسكه بيد واحدة)، بالإضافة إلى الشاشة التي تُغطّي كامل الواجهة الأمامية للجهاز وحوافها المنزلقة. ...

برمجيات حرّة، ولكن!... عن إدارة القيود الرقمية

في هذه التدوينة نقلتُ خبرًا تقنيًا عن اعتماد DRM كمواصفة معيارية للويب، حيث لم أقرأ عن الخبر في أيٍ من المواقع التقنية العربية التي أعرفها، ثم ألحقته برأيي الشخصي. إن كنتَ مهتمًا في معرفة ما هو الـ DRM فاقرأ نصف التدوينة الأولى، وإن كنتَ مهتمًا بالدفاع عن الحقوق والحريات الرقميّة فأدعوك لمتابعتها. ...

#تجارب منزلية #تركيا

عن ترشيح مياه الشرب منزليًا

أتحدثُ في هذه التدوينة عن تجاربنا في فلترة الماء المنزلية باستخدام مرشحات من شركتي ZeroWater وَ Brtia منذ تسعة أشهر انتقلتُ وحنين إلى منزل جديد في منطقة جديدة، ولاحظنا على الفور وجود نكهة واضحة في مياه الشرب لا يُمكن استساغتها، وهكذا وجدنا أنفسنا نشتري المياه المعبأة من السوبرماركت كحال كثيرين آخرين هنا. ...

#تعلم #برمجة #FCC

الدراسة في FreeCodeCamp

حصلتُ منذ أيام على شهادة مطوّر واجهات أمامية Front End Developer من طرف FreeCodeCamp. سأذكر هنا بعض النقاط المُختصرة عن محاولاتي السابقة في تعلم البرمجة، تجربتي مع المخيم والخطوات التي أنوي استكمالها. علوم الحاسوب (والبرمجة على وجهٍ خاص) من المجالات التي تستهويني دراستها؛ والعمل والإنجاز في مضمارها منذ ما لا يقل عن عشر سنوات ربّما. ...

#تركيا

أسامينا.. عن قواعد تسمية المواليد في تركيا ومعاني الألقاب

الإقامة في تركيا والاحتكاك المباشر مع المجتمع والثقافة هنا أتاح لي فرصة إدارك بعض أوجه الشبه والاختلاف بين الثقافتين - العربية والتركية. وسأحاول - بين الحين والآخر - الكتابة عن تلك الأوجه في تدوينات متفرقة. قبل 21 حزيران / يونيو 1934 لم تكن الدولة التركية تشترط على الأشخاص من نفس العائلة أن يحملوا ألقاب (كنيات) موحّدة، لذا يمكنك أن تقرأ شيئًا من قبيل أن “علي رضا” هو والد “مصطفى كمال” دون أن يحمل الإثنان لقبًا ما. ...

#تأمل #طريفياتي

عن التأمّل والهدوء

الهدوء. واحدة من أكثر القيم التي أقدّرها وأحاول العيش ضمنها. أحاول هنا تسجيل بعض الأفكار حول ذلك. أبسط معنى للهدوء هو اختفاء أو تلاشي الضجيج الصوتي والذي ازدادت مصادره في بيوتنا ومدننا كثيرًا؛ أصوات وسائل النقل، ورشات البناء القريبة، أصوات المارّة، ضجيج الجيران، هدير الكهربائيات في المنزل. أظن أن هذه هي المصادر الرئيسية للضجيج (ربّات البيوت قد يكون لهنّ إضافة مهمّة هنا :) ) لذا حاولنا عند انتقالنا إلى منزلٍ جديد مطلع هذا العام الابتعاد عن هذه المصادر قدر الإمكان، وفي الحقيقة فقد كانت مشكلتنا الرئيسية تتمثل في أمرين: أولهما وجود مقهى يعمل في نفس المبنى الذي كنّا نقطن به، بالإضافة إلى ضجيج حركة الشارع الرئيسي الذي يطلّ عليه المنزل (قبل أن تأتي طامة حفر أحد الجبال القريبة! ...